بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الأربعاء 20- 3- 2024

*فلسطينيات
مركز "شمس": استهداف الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي إمعان في جريمة الإبادة الجماعية

أكد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، أن استهداف واقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة يشكل انحدارًا أخلاقيًا، وفشلاً عسكريًا ذريعًا، وإمعانًا في جريمة الإبادة الجماعية، التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح مركز "شمس"، في بيان، صدر اليوم الأربعاء، أن اقتحام المجمع منذ الاثنين الماضي، وارتكاب جريمة مروعة بحق النازحين، أسفرت عن استشهاد 80 مواطنًا ومواطنة، واعتقال حوالي 300 آخرين، والاعتداء على الطواقم الطبية، واجبار المئات على مغادرته، هو نتاج للعقلية الدموية، والفكر الفاشي العنصري.
ونوه إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقتحم فيها جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي.
كما ندّد بالصمت الدولي والأممي على جرائم الاحتلال التي تهدف إلى قتل الفلسطينيين، وتهجيرهم، وتدمير البيوت، والبنية التحتية، وتدمير المستشفيات، والمراكز الطبية، وانتهاك كافة المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية.
وأكد أن جريمة اقتحام مجمع الشفاء واستهداف الطواقم العاملة، والاعتداء على النازحين المتواجدين فيه، تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما للمادة رقم (18) من اتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12/8/1949، والتي أكدت على (لا يجوز بأي حال من الأحوال الهجوم على المستشفيات المدنية المنظمة لتقديم الرعاية للجرحى والمرضى والعجزة والنساء وعلى أطراف النزاع احترامها وحمايتها في جميع الأوقات).
وطالب مركز "شمس" الدول الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف وعلى قانون لاهاي، ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، والمقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة "أطباء بلا حدود"، ومنظمة "العفو الدولية"، وحكومات الدول التي لديها تمثيل دبلوماسي لدى الاحتلال، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بضرورة التحرك العاجل والضغط على حكومة الاحتلال، وإلزامها بالتوقف عن قتل المدنيين، وتدمير الأعيان المدنية، وخاصة المستشفيات، والمراكز الصحية، وإجبارها على احترام القانون الدولي الإنساني، وتحييدهم عن الاستهداف، ووقف جرائم الإبادة والتدمير.

*أخبار "م.ت.ف"
الشيخ يجري جلسة تشاورية مع وزير خارجية البحرين

أجرى أمين سر اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير حسين الشيخ، مساء يوم الثلاثاء، في العاصمة البحرينية المنامة، جلسة تشاورية مشتركة مع وزير خارجية مملكة البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، ووضعه في صورة آخر تطورات العدوان الإسرائيلي والابادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
وقال الشيخ: إن هذه الزيارة لمملكة البحرين تأتي إيمانًا منّا بالجهد الفلسطيني العربي المشترك وبالتنسيق الدائم لبلورة مواقف عربية موحّدة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا.
وأضاف أن أولوياتنا من كل هذا الحراك السياسي هو وقف الكارثة والمجزرة التي ترتكب بحق شعبنا في قطاع غزة، وتأمين إدخال المساعدات الإنسانية، وبأن يكون هناك مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد الشيخ ضرورة الضغط على الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، مشددًا أنه لن يكون هناك أمن أو استقرار في المنطقة دون إنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية.

*عربي دولي
اتفاق بالكونغرس الأميركي يمنع تمويل وكالة "الأونروا" حتى آذار 2025

قال مصدران مطلعان: إن اتفاقا بين زعماء في الكونغرس الأميركي والبيت الأبيض على مشروع قانون بحزمة تمويل ضخمة للجيش ووزارة الخارجية ومجموعة أخرى من البرامج الحكومية، سيستمر في حظر التمويل الأميركي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حتى آذار/ مارس 2025.
وأوضح المصدران المطلعان على الاتفاق لوكالة "رويترز"، إن التمويل سيجري تجميده لمدة عام، وتفاصيل الجهود البديلة لتقديم المساعدة الإنسانية لقطاع غزة ستتم مناقشتها، بعد نشر التشريع.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلنت في كانون الثاني/ يناير الماضي، وقف تمويل وكالة الغوث، ردا على مزاعم إسرائيلية بحق 12 موظفًا يعملون لديها.
وأقر مجلس الشيوخ الأميركي تشريعا الشهر الماضي بوقف تمويل "الأونروا"، ولا يزال التشريع ينتظر موافقة مجلس النواب.

*إسرائيليات
الاحتلال يُشكّل لواءً جديداً عند الحدود اللبنانية - السورية

أعلن جيش الاحتلال يوم أمس الثلاثاء، تشكيل لواء إقليمي جديد على الحدود مع سوريا ولبنان.
وسيتم تكليف لواء "هحاريم" أو لواء "الجبال"، بمناطق جبل الشيخ وجبل دوف، تحت فرقة "باشان" 210، ليحل محل لواء "الحرمون" الإقليمي 810 الحالي، بحسب الجيش.
وأشار جيش الاحتلال، إلى أن اللواء الجديد تم تشكيله كجزء من الرد العملياتي على الوضع على الحدود الشمالية ووفقًا لتقييم الوضع.
وقال: إنَّ "اللواء سيبدأ نشاطه خلال الأسابيع المقبلة، موضحًا أنه سيتم تعيين العقيد ليرون أبلمان كأول قائد للواء الجبال الإقليمي".

*أخبار فلسطين في لبنان
محاضرةٌ دينيةٌ في البداوي تحت عنوان "الصيام وأحكامه"

نظّم مكتب المرأة الحركي- شعبة البداوي محاضرةً دينيةً تحت عنوان "الصيام وأحكامه "، وذلك يوم الثلاثاء ١٩-٣-٢٠٢٤ في قاعة الشهيد ياسر عرفات. 
تقدم الحضور أمينة سرّ مكتب المرأة الحركي في البداوي الأخت أم رواد الصفدي، والأخت المحاضرة نجوى داوود من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، وعدد من الأخوات.
وتمحورت المحاضرة عن شهر رمضان المبارك، فهو شهر تلاوة القرآن الكريم، وشهر العتق من النار، وتقديم الصدقات والإحسان، كما النّية في الصلاة والصوم لصحة العمل والثواب، لقوله تعالى "إنما الأعمال بالنّيات ويجب تبييت النّية في صيام الفرض".
ويجب الإجتهاد في التقرب إلى الله في العشرة الأواخر من شهر رمضان، خاصةً في "ليلة القدر" لأنها ليلة مباركة وتكلَّلها بالدعاء، وأيضًا بحضور مجالس العلم.
كما تمَّ شرح مفصل عن بعض الأمور التي يجب أن يتجنبها الصائم، وعن من يجوز له الإفطار ودفع كفارة، وأيضًا عن إخراج زكاة الصائم ولمن يجب أنت تدفع.

*آراء
التفكير الإخونجي/ بقلم: محمود أبو الهيجاء

بعد خمسة شهور من العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، وقد اتضحت فاشية هذا العدوان التدميرية، على نحو لم يسبق له مثيل، حيث بات القطاع مكلومًا إلى حد الفاجعة، لا بيوت، ولا بنايات، ولا مساكن، ولا مشافي، ولا مدارس، ولا جامعات، ولا جوامع، ظلت على حالها، وما من شوارع، ولا بنى تحتية، والشهداء بالآلاف، وكذلك الجرحى، وأما الجوعى، فحدث ولا حرج! 
ما من مشهد للفاجعة بليغ أكثر من هذا المشهد، ومع ذلك هناك من كتبة الخديعة مدفوعة الأجر، لا يرى شيئا منه، وهو يتساءل لماذا لم تلتحق الضفة الفلسطينية بالطوفان، ويكتب متهمًا السلطة الوطنية بالعجز! زاعمًا أن هذا سبب عدم التحاقها، ومدعيًا أن لهذا العجز جذورًا ضاربة.! الحكمة، والتعقل النضالي، والمسؤولية الوطنية، عند هذا الكاتب، الذي نشرت مقالته فضائية الجزيرة، هي "الجذور الضاربة للعجز" وفي الواقع هذا تفكير إخونجي تمامًا، وهو لا يرى عجز جماعته عن ردع العدوان الحربي الإسرائيلي! 
يريد هذا الكاتب الذي لا يستحق أن نذكر اسمه هنا، أن يربت على أكتاف "الطوفان" بكذب مفضوح وهو يعدد شروط العجز التي لا يراها في جماعته! وفي الحقيقة وكما أثبتت وقائع عديدة، فإن الكذب لا يستقيم إلا مع هذا الجماعة، وقد قيل عنهم إنهم يكذبون، كما يتنفسون، وعلى رأي الفيلسوف الألماني نيتشة فإن "الكذب هو حاجة المنحطين، بكونه أحد شروط بقائهم.
وفي الواقع فإن أكاذيب هذه المقالة غايتها تبرير إخفاقات "الطوفان" الأساسية وهي توحي بخديعة قبيحة، أنه لو التحقت الضفة بالطوفان، لتغيرت المعادلة، ولكنا قاب قوسين من الأقصى محررًا، إنه الكذب الذي يسعى لإزالة الإخفاق عن كاهل أصحاب "الطوفان" الذي اتضح أنهم ليسوا جميعا على دراية واحدة بهذا الأمر. ولا يتخيل هذا الكاتب الضفة كقربة مضغوطة، مصيرها الانفجار، إلا لكي يحرض على هذا الانفجار، وهو يحرض على السلطة وأجهزتها الأمنية وبافتراءات وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان!
لو كانت هذه المقالة كتبت في الثامن، أو التاسع من تشرين الأول الماضي لقلنا إنها فورة الحماسة والعاطفة التي رأت في "الطوفان" ما أراح جروحها، ولم تكن قد رأت بعد طبيعة العدوان الحربي الإسرائيلي، وتوحشه الفاشي، لكن بعد خمسة شهور، وقد اتضح أن وقف هذا العدوان، ما زال في دوامة أقاويل على الساحة الدولية والإقليمية، دون أية نتيجة تذكر، فإن الدعوة الآن للحاق بالطوفان، بالتحريض على السلطة الوطنية، ليست غير دعوة لتدمير الضفة الفلسطينية، وبغاية تدمير القضية الفلسطينية، ومشروع أهلها للتحرر والاستقلال. 
العجز ألا ترى الواقع كما هو، وهذا هو دأب التفكير الإخونجي، الذي أخرج تلك المقالة المحشوة بالكذب والافتراء والتي تجاهلت وعلى نحو أحمق في الواقع، أن "الطوفان" لم يعد يريد غير أن تعود الأمور في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل السابع من تشرين الأول! بعد 30960 شهيدة وشهيدا و72524 جريحًا، ومليون وربع المليون نازح، وأكثر من ثلاثة وسبعين بالمئة، من بنية القطاع، وبناياته تدمرت، لا يريد الطوفان غير العودة إلى السادس من أكتوبر.
من بعيد في تلك العواصم الآمنة، يرفل الكتبة هؤلاء بحرير التمويل، ليكذبوا كما يطالبهم بذلك هذا التمويل، وهذا ما يبقي العدوان الحربي الإسرائيلي، على فلسطين شمالاً وجنوبًا، مستمرَا وبالعنف الدموي ذاته، لأن في الكذب تكمن الخديعة، التي يمتطيها الاحتلال الإسرائيلي حصانًا، على  الساحة الدولية، ليبرر تواصله الحربي وهو اليوم يتربص برفح ليجهز على القطاع شمالاً وجنوبًا...!!  لم تلتحق الضفة بالطوفان، لأن الواقعية النضالية، للقيادة الفلسطينية، أدرى بموازين القوى في هذا الصراع، لا ما يتعلق بالأسلحة فحسب، بل وبكل مقومات هذه الموازين، ولأنها تعرف وتعمل بما تعرف، أن هزيمة الاحتلال لن تكون بالضربة القاضية، بل بالضربات المتتالية التي تراكمها المقاومة الشعبية السلمية  وهذا ما لا يخطر على بال التفكير الإخونجي، وكتبة مقالاته المتهافتة على أي ذريعة وأي تبرير.