بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم السبت 7- 1- 2023

*رئاسة*
*سيادة الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحم*

حضر سيادة الرئيس محمود عباس، قداس منتصف الليل في كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، احتفالاً بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي.
وحضر القداس إلى جانب سيادته، رئيس الوزراء د. محمد اشتية، وممثل العاهل الأردني، الأميرة مريم غازي، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، ومستشار حراسة الأراضي المقدسة، ممثل الرهبان الفرنسيسكان في فلسطين الأب إبراهيم فلتس، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وقادة الأجهزة الأمنية، إضافة لعدد من قناصل الدول الأوروبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، وشخصيات دينية واعتبارية، وجموع المصلين من أبناء شعبنا المسيحيين والحجاج من مختلف مناطق العالم.
وترأس القداس، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث بمعاونة لفيف من المطارنة، والكهنة، والرهبان والراهبات.
وشارك في القداس النائب البطريركي لأقباط الارثوذكسي، رئيس الاساقفة الانبا انطونيوس، ومطران السريان الأرثوذكس في القدس والأردن وسائر الديار المقدسة مار انتيموس جاك يعقوب، ومطران كنيسة الأحباش الأرثوذكس في القدس والأراضي المقدسة ابا امباكوم.
وخاطب البطريرك ثيوفيلوس في كلمة تلاها الناطق باسم البطريركية الأرثوذكسية الأب عيسى مصلح، سيادة الرئيس محمود عباس وقال: "لقد شرفتنا سيادة الرئيس بحضورك عيدنا، كما تشرفنا بحضور ممثلة جلالة الملك عبد الله الثاني، متمنيا لسيادتكم موفور الصحة والعافية، والقوة لتقود شعب فلسطين بحكمة وتحصد ثمرة جهدك وكفاحك للوصول لدولة فلسطين الحرة المستقلة".


*فلسطينيات*
*د. اشتية: الاقتطاعات الإسرائيلية الجديدة قرصنة مستمرة لأموالنا لكن لن تثنينا عن مواصلة نضالنا*

أكد رئيس الوزراء د. محمد اشتية، أن القرصنة الإسرائيلية المستمرة لعائداتنا الضريبية، رغم أنها تفاقم من أزمتنا المالية، وتتسبب في تعميق العجز في الخزينة، لكنها لن تثنينا عن مواصلة نضالنا السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية؛ لنيل حق شعبنا في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة؛ على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين؛ وفق القرار194.
ودعا د. اشتية، الدول التي أدانت اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، وانتهاك متطرفين يهود لحرمة المقبرة الإنجيلية في مدينة القدس، وعمليات القتل والإعدامات الميدانية التي يواصل جنود الاحتلال ارتكابها ويقع ضحيتها المئات من الأطفال والشبان، إلى ترجمة بياناتها لإجراءات وسياسات عملية تضع حدا لتلك الجرائم والانتهاكات وتعاقب مرتكبيها لمنع تكرارها.




*مواقف "م.ت.ف"*
*فتوح: العقوبات الإسرائيلية ليست بغريبة على حكومة تحكمها عصابة من المتطرفين*


قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، ردًا على العقوبات التي اتخذها "المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر": إن هذا "ليس بجديد أو غريب على تصرفات حكومة فاشية تحكمها عصابة من المتطرفين، وما يربطنا مع الاحتلال ليس عدة امتيازات هنا أو هناك فلسطين هي قضيتنا وانهاء الاحتلال هو الهدف الرئيسي لشعبنا وقيادته السياسية".
وتابع في تصريح صادر عن مكتبه، يوم الجمعة، "مهما اتخذوا من إجراءات عقابية فإنها لن تثني شعبنا وقيادتنا عن مواصلة الحراك السياسي والقانوني والمقاومة الشعبية لإنهاء الاحتلال، فنحن هنا على أرضنا ووطننا ولن تكون هناك عودة إلى الوراء وسوف يتم تطبيق جميع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، وفلسطين لشعبها بقدسها وأماكنها المقدسة، وهذه الاجراءات والتهديدات لن تزيدنا إلا صلابة وتصميمًا على دحر الاحتلال".


*أخبار فتحاوية*
*العالول: الإجراءات الإسرائيلية ضد شعبنا لن تترك له خيارًا سوى المواجهة وقبول التحدي*

قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمود العالول: "إن القرارات الانتقامية التي اتخذتها حكومة الاحتلال الفاشية هي الأكثر وضوحًا، وتكشف الوجه البشع للاحتلال، وعلى العالم أن يدرك ما يرتكب من جرائم ضد شعبنا".
وأضاف العالول في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت: "أن القرصنة على أموال الضرائب الفلسطينية، واقتحام بن غفير للأقصى، ومنع البناء في مناطق "ج"، وتهديد الأسرى، وإعطاء تعليمات بمزيد من عمليات القمع تجاههم يعبر عن حكومة يمينية فاشية، مشددًا على أن ذلك لن يترك لشعبنا خيارًا سوى المواجهة، وقبول هذا التحدي".
وشدد العالول على مواصلة النضال على الأصعدة كافة في المحافل الدولية، من أجل تجسيد المواقف التي تجلت في مجلس الأمن والأمم المتحدة، في اتخاذ اجراءات أكثر تأثيرًا، ومواجهة التحديات التي فرضها الاحتلال ميدانيا من خلال تصعيد المقاومة الشعبية.


*عربي دولي*
*انتخاب كيفن مكارثي رئيسًا لمجلس النواب الأميركي*

فاز الجمهوري كيفين مكارثي بمنصب رئيس مجلس النواب الأميركي، اليوم السبت، في الجولة الخامسة عشرة من التصويتات التاريخية.
وحصل مكارثي على 216 صوتًا، والتي أهلته للفوز، بعد أن صوت لصالحه بعض معارضيه من كتلة الحرية بالحزب الجمهوري، بينما أبطل آخرون أصواتهم لتنخفض عتبة الفوز إلى 216 بدلاً من 218.
وينتهي بذلك الجدل الذي استمر خمسة أيام متتالية باعتلاء مكارثي منصب رئيس مجلس النواب الأميركي للعامين المقبلين.
يشار على أن مجلس النواب الأميركي أرجاء الثلاثاء الماضي جلسة انتخاب رئيس له، بعد 3 محاولات فشل خلالها زعيم الأغلبية الجمهورية كيفن مكارثي في الحصول على الأصوات الكافية للفوز برئاسة مجلس النواب.
وهذه المرة الأولى منذ مئة عام التي يفشل فيها زعيم أغلبية جمهورية في الفوز بانتخابات رئاسة مجلس النواب، ما يعكس الخلافات في قلب حزب الجمهوريين المعارض الذي فاز بالأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات منتصف الولاية التي أُجريت في تشرين الثاني/نوفمبر2022.



*إسرائيليات*
*الاحتلال يستهدف الأراضي الزراعية جنوب ووسط القطاع*

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت،
بوابل من الغاز المسيل للدموع صوب أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، وشرق مخيم البريج وسط القطاع، ما أجبر المزارعين على مغادرتها، خشية على حياتهم.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال تستهدف بشكل يومي أراضي المواطنين وممتلكاتهم القريبة من السلك الفاصل شرق القطاع لحرمان المزارعين من زراعة أراضيهم، وفلاحتها، والاستفادة منها، لتحصيل لقمة عيشهم.



*أخبار فلسطين في لبنان*
*قيادة حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" تُكلِّل بالورد النصب التذكاري للشهداء في مدينة صيدا*

تخليدًا لأرواحهم الطاهرة ووفاء لدمائهم الزكية وفي الذكرى السنوية الثامنة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح" وفي ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني، كللت قيادة حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" النصب التذكاري لشهداء الاجتياح الصهيوني عام ١٩٨٢ عند ساحة الشهداء وسط مدينة صيدا، اليوم السبت السابع من كانون الثاني ٢٠٢٣.
وتقدّم الحضور أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، أمين سر حركة "فتح" - إقليم لبنان حسين فيّاض وأعضاء قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان: آمال شهابي وزهرة الربيع ومحمود سعيد ومنعم عوض، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة وأعضاء قيادة المنطقة، إلى جانب ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأمين سر حركة "فتح" - شُعبة صيدا مصطفى اللحام وأعضاء قيادة الشعبة وكوادر حركة "فتح" في الشعبة وأمين سر حركة "فتح" - شُعبة الميّة وميّة غالب الدنان، وأمين سر الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان محمد الشولي، وأمين سر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين غسان البقاعي على رأس وفد الاتحاد، وأمين سر المكتب الكشفي الحركي في إقليم لبنان خالد عوض، وأمين سر المكتب الطلابي الحركي في إقليم لبنان نزيه شما، وقائد القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة عبد الهادي الأسدي، ووفد من الجمعية الفلسطينية لقدامى اللاعبين الرياضيين "قُدامى لاعبي غزة"، وممثلين عن قوى التحالف الفلسطيني، والاتحادات والمنظمات الشعبية والمكاتب الحركية في منطقة صيدا، بالإضافة لحشد شعبي كبير.
وعلى وقع التحية الكشفية للمكتب الحركي الكشفي في شُعبة صيدا تقدّم حملة الأكاليل الحضور، ووُضعت الأكاليل بِاسم سيادة رئيس دولة فلسطين القائد محمود عبّاس ومؤسسة شؤون رعاية أسر الشهداء والجرحى في لبنان على النصب التذكاري لشهداء الاجتياح الصهيوني لمدينة صيدا عام ١٩٨٢.
وقد كانت كلمة بالمناسبة ألقاها اللواء فتحي أبو العردات حيّا فيها روح الشهيد الأول للثورة الفلسطينية البطل أحمد موسى، متوجّهًا بالتحية والإجلال والإكبار لروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وهنّأ أبو العردات خلال كلمته عميد الأسرى الفلسطينيين الأسير البطل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" كريم يونس بانتزاعه الحرية بعد قضائه أكثر من أربعين عامًا في باستيلات الاحتلال الصهيوني، كما حيّا جميع الأسرى البواسل داخل المعتقلات والذين باتوا رموزًا ونماذج يحتذى بها في الصمود والتحدي والمقاومة لهذا الاحتلال البغيض.


*آراء*
*حكومة نتنياهو الفاشية... نحو إخضاع المقدسات لسلطتها/ بقلم: موفق مطر*


قرار رئيس الدولة ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أبو مازن بتكليف بعثة فلسطين في نيويورك بالتحرك الفوري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة وإيقاف اعتداءات أعضاء في الحكومة الإسرائيلية ومجموعات متطرفة على المسجد الأقصى المبارك، نعتقد بأنه الرد العملي وفي الاتجاه الصحيح، على عدوان منظومة الاحتلال والإرهاب والعنصرية على التاريخ الإنساني والعربي والفلسطيني، والسبيل القانوني لمواجهة انتهاكات حكومة (إسرائيل) الفاشية للوضع التاريخي والقانوني في عاصمة دولة فلسطين (القدس) المحتلة.
لا نحتاج لبرهان أكثر من اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي بن غفير لحرم المسجد الأقصى، لإدراك الحقيقة وهي أن جذورنا العربية التاريخية والثقافية والدينية في فلسطين، قد باتت هدفًا استراتيجيًا لخطة السيطرة الأمنية والإدارية على الأماكن الدينية، ونعتقد بإصرار ائتلاف نتنياهو الفاشي على تحقيقها، لكن مصيبتنا الكبرى ستحل بنا إذا بقي البعض الفلسطيني والعربي في مدار التوصيف والتحليل والإدانة اللغوية، وإذا لم يدرك بعضنا الفلسطيني المنفجر بالبيانات والتصريحات، وكذلك أشقاؤنا العرب معنى إصرار وزير مصنف كإرهابي حتى في واشنطن على اقتحام أولى القبلتين، وثالث الحرمين، فالأقصى والحرم وحائط البراق، في المدى الأبعد من الرمزية الدينية الإسلامية تبقى رموزاً تاريخية مع مثيلاتها الكثيرة في العاصمة القدس وفي أنحاء فلسطين، وستبقى علامات بارزة لثقافة وحضارة الأمة العربية، ولا تحتاج المنظومة الاحتلالية العنصرية الفاشية الجديدة في (إسرائيل) لأكثر من التطبيع لتأمين استكمال تهويد القدس، ومشروع السيطرة بالاستيطان والاحتلال المباشر ومنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا وسكانيًا... أما الهدف التالي فهو تفريغ الدول والشعوب العربية من مقومات شخصيتها العربية بالتتابع، إذا نجحت بإبعاد فلسطين عن مركز اهتمام الشعوب العربية، ويشجعها في ذلك إنجاحها في إبعاد فلسطين عمليًا عن مركز اهتمام دول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، فإخضاع المقدسات الفلسطينية العربية الإسلامية والمسيحية لسلطة "الصهيونية الدينية، والعظمة اليهودية" ونسف الوضع القائم فيها، وإلغاء ولاية ملك المملكة الاردنية الهاشمية عليها، يعني نجاح منظومة الاحتلال والعنصرية والإرهاب (إسرائيل) باختراق مركز عصب العروبة والسيطرة عليه والتحكم فيه تحت ضغط الخطر النووي الإيراني، خطر وهمي كما نعتقد ستسوقه حكومة نتنياهو الحالية بوتيرة أسرع وأعلى وأوسع للتمويه على جرائمها المرتكبة حتى اللحظة والجرائم الكارثية الآتية وفق مخططات وآليات تعاهد عليها نتنياهو مع أحزاب إرهابية يهودية صهيونية، تتخذ همجية القرون الغابرة كوسائل لتحقيق أهدافها، وتثبت للعالم سير هذه الإسرائيل المتمردة على الشرعية الدولية في الاتجاه المضاد للمواثيق والقوانين الدولية والشرائع الإنسانية.
هنا لا بد من الإشارة إلى كذب بنيامين نتنياهو رئيس حكومة منظومة الاحتلال الاستيطاني العنصري، ووزير الحرب الإسرائيلي الجديد (يوآف غالانت) بقولهما إن إيران العدو والتحدي الأول لإسرائيل، وأن المليارات الثلاثة التي طلبها غالانت كزيادة على موازنة جيش الاحتلال هي لتلبية متطلبات منع إيران من حيازة السلاح النووي، ذلك أن الحقيقة التي يعرفونها ويدركونها جيدا لكنهم يخفونها عن المجتمع الإسرائيلي أن إخضاع الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والحق التاريخي والطبيعي كان وسيبقى الهدف الاستراتيجي  الأول للمنظومة، لا يتقدم عليه أي هدف آخر، فإسرائيل تمتلك أسلحة نووية، وتحتمي بترسانة أسلحة أميركية جاهزة في قواعد متقدمة في منطقة الخليج، ما يعني أن الحديث عن موازنة جديدة هدفها منع إيران من حيازة سلاح نووي، وإرهاب دول الخليج العربي  وأخرى في المنطقة عبر تضخيم خطر طهران النووي، ما هي إلا وسيلة المنظومة الأنجع  لتسهيل رفع عدد الدول العربية المطبعة معها، كما وعد نتنياهو في خطاب حكومته الجديدة  أمام الكنيست، مستغلاً تصديق بعض الحكومات العربية ما تنشره إسرائيل والإدارة الأميركية حول نووي إيران، ودعم واشنطن المستمر حتى بعد زوال حكم دونالد ترامب مبتدع الاتفاقات الإبراهيمية (التطبيع)، فتبدو العملية من وجهة نظرنا ضغوطًا هائلة من تل أبيب وواشنطن على دول عربية وتوجيه مصدر الخطر الاستراتيجي الأول على وجودها ناحية طهران، فيما الحقيقة أنه قائم وينمو ويتطور في القاعدة الاستعمارية الاحتلالية المسماة "إسرائيل"... فالمليارات المطلوبة ستتحول إلى عمليات عسكرية استيطانية مدمرة، إلى جرائم حرب ضد الإنسانية غير مسبوقة، فالفاشية الجديدة بقيادة نتنياهو ستضرب بقوة قبل فتوى محكمة العدل الدولية، مستفيدة من تراخي إرادة المجتمع الدولي، وازدواجية معاييره، وعودة اليمين وسيطرة أحزاب تعتقد بالتفوق العرقي على حكومات وبرلمانات في دول أوروبية مؤثرة. لذا علينا البقاء في يقظة بأعلى درجة  والمضي في محاسبة المنظومة في المنظمات الدولية، وعرقلة مشاريعها هنا على الأرض بوحدة ميدانية وطنية خالصة.


#إعلام_حركة_فتح_لبنان