بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الجمعة 25- 11- 2022

*رئاسة*
*سيادة الرئيس يهنئ رئيس سورينام بذكرى إعلان الاستقلال*

هنأ سيادة الرئيس محمود عباس، اليوم الجمعة، رئيس جمهورية سورينام تشاندركابيرساد سانتوخي لمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال.
وقال سيادته، في برقية التهنئة، "يسرنا في غمرة إحيائكم ذكرى إعلان الاستقلال، أن نتقدم لفخامتكم ولحكومة وشعب سورينام الصديق، بتهانينا القلبية الحارة، باسم دولة وشعب فلسطين وباسمي شخصيا، متمنين أن تعود عليكم هذه المناسبة الوطنية بالصحة والسعادة والتوفيق، وعلى سورينام وشعبها بالخير والازدهار، وعلى علاقات التقدير والتعاون التي تجمع بلدينا، بالتطور والارتقاء".


*مواقف "م.ت.ف*
*أبو عمرو يضع ممثل هولندا في صورة المستجدات على الساحة الفلسطينية*

وضع رئيس دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، يوم الخميس، ممثل مملكة هولندا الجديد لدى دولة فلسطين السفير ميشيل رينتينار، في صورة المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية في ظل توتر الأوضاع التي تشهدها المدن والقرى الفلسطينية، والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال على أبناء شعبنا.
وطالب أبو عمرو، لدى استقباله رينتينار في رام الله، هولندا بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وكذلك بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ما دامت تؤيد حل الدولتين وتعترف بإسرائيل.
من جهته، أكد السفير الهولندي دعم بلاده لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، والاستمرار بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني لبناء مؤسساته واقتصاده الوطني، معربا عن استعداد هولندا لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في كافة المجالات.
وثمن أبو عمرو علاقات الصداقة التي تربط البلدين، والدعم التي تقدمه هولندا للشعب الفلسطيني، خاصة المشاريع التنموية في القطاعات المختلفة، مطالباً برفع مستوى التعاون الثنائي بين البلدين، وتمنى للسيد رينتينار التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة لدى دولة فلسطين.



*عربي دولي*
*الجامعة العربية تطلق حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة*

أطلقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، يوم الخميس، فعاليات حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة.
كما أطلقت الجامعة العربية، الاستراتيجيـة العربية للوقاية والاستجابة لمناهضة جميع أشكال العنف في سياق اللجوء، خاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، التي تم إعدادها بالتعاون المشترك بين الأمانة العامة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كعلامة على التضامن والالتزام الكامل بهذه القضية المهمة في منطقتنا العربية.
وأضيء مقر الجامعة العربية باللون البرتقالي ضمن الحملة العالمية "العالم برتقالي"، حيث تقوم مختلف الدول بتنظيم فعاليات متنوعة للمطالبة بالقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، على مدار 16 يومًا بدءًا من 25 تشرين الثاني، وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، حتى 10 كانون الأول، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وحضر حفل إطلاق الفعاليات، الأمين العام المساعد للشؤون الإجتماعية بالجامعة السفيرة هيفاء أبو غزالة، وعدد من مندوبي الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الحقوقية الخاصة بالمرأة، والفنانة المصرية الكبيرة يسرا.
من جانبها، قالت مسؤولة ملف المرأة بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية المستشارة جمانة الغول: "نحن نعمل على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية والقانونية لتوفير الحماية للنساء والفتيات الفلسطينيات ومساءلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على جرائمها وانتهاكاتها بحقهن".
وأضافت الغول، في مداخلة لها، "إننا في فلسطين سنواصل العمل بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، وبتعليمات من وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، على المستويين الوطني والدولي نحو إنهاء العنف ضد النساء والفتيات الفلسطينيات ولتوفير الحماية الدولية لهن، وفضح إنتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب مستعمريه بحقهنّ".
وأكدت أن "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري لأرضهنّ وتفكيك نظام الفصل العنصري هي الركيزة الأساسية لإنهاء العنف والتمييز ضد النساء والفتيات الفلسطينيات".
وقالت: إن هناك 32 أسيرة فلسطينية في معتقلات الاحتلال، في ظروف لا إنسانية ومعاناة من كافة أشكال العنف اللفظي والجسدي والمعنوي والتعذيب وغيره، بالإضافة إلى أن الأسيرات يتعرضن أيضا للإهمال الطبي المتعمد، الذي كانت ضحيته الأخيرة الأسيرة المسنة سعدية فرج الله التي استشهدت في المعتقل بعد أن تم أسرها بأشهر قليلة، عقب اعتداء المستوطنين عليها بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل .
وأشارت الغول إلى أن الواقع المتفاقم جراء الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا، ساهم في انتشار العديد من الظواهر الاجتماعية، والنفسية، وجعل المرأة الفلسطينية بشكل عام ضحية لحلقة العنف، ما يتطلب تدخلاً فاعلاً وملموساً، لتوفير الحماية للمرأة الفلسطينية التي ناضلت وعانت وأبدعت.



*إسرائيليات*
*الاحتلال ينصب حاجزًا شمال رام الله ويعتقل شابين*

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، حاجزًا عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأوقفت المركبات وفتشتها ونكّلت بالمواطنين، واعتقلت شابين- لم تعرف هويتهما بعد- بعد أن أوقفت المركبة التي كانا يستقلانها.



*أخبار فلسطين في لبنان*
*برعاية السيد الرئيس.. "اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة" و"شؤون اللاجئين" تطلقان فعاليات "الملتقى الثقافي العاشر" في بيروت*

تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم (الجمعة)، فعاليات "الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني العاشر للعام ٢٠٢٢"، الذي يعقد في العاصمة اللبنانية، بيروت، وستستمر فعالياته من ٢٥ لغاية ٣٠ من الشهر الجاري.
وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د.أحمد أبو هولي عن انطلاق فعاليات الملتقى برعاية من فخامة الرئيس وبمباركة ومتابعة من أعضاء اللجنة التنفيذية.
وقال: "إن هذا الملتقى الذي يحط رحاله في بيروت يؤكّد فلسطينية الهوية لشعبنا في أماكن تواجده كافة، وإن استهداف وكالة "الأونروا" بتجفيف مواردها هو استهداف سياسي وثقافي وحضاري يهدف إلى شطب ملف اللاجئين والهوية الفلسطينية في أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وعلينا جميعًا أن نكون يقظين لهذه المؤامرة التي يتم الإعداد لها". 
ووجّه أبو هولي رسالته للكفاءات المشاركين في الملتقى، مرحبًا بهم في هذه المنارة الثقافية، مؤكدًا "الثبات على العهد والنصر للضمائر الحية ومن ضمنهم الإبداعات المشاركة في هذا الملتقى، لما قدموه من تضحيات وتميز على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، رافعين اسم دولة فلسطين عالياً في المنابر كافةً، وإلى الضيوف والمسؤولين بضرورة الاهتمام بالشباب المبدع الذي حان لهم الوقت بأن يأخذوا زمام المبادرة وتتاح لهم الفرصة لترجمة إبداعاتهم في المجالات كافة".
من جانبه نقل د.دوّاس دوّاس أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "الإيسيسكو" تحيات أ.د علي زيدان أبو زهري عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية، مشيرًا إلى أن مقیاس تقدم المجتمع مرهون بالشباب وارتقاء ثقافتهم وعلمهم، ويتفق الجميع على أن التنمية عملية مصيرية يتعامل معها أكبر عدد من الأفراد بهدف إنشاء جيل مثقف وواعٍ وطنيًا، وانطلاقًا من واجبنا المهني والوطني، فقد استدعت الضرورة الثقافية والتربوية والعلمية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافةً، الخروج بفكرة هذا الملتقى لإنتاج محتوى ثقافي وطني يحمل رسائل محددة قادرة على مخاطبة ثقافة وعقول الشباب الفلسطيني، لتحقيق روح الولاء والانتماء للوطن والقيم العليا للمجتمع الفلسطيني، برغم كل التحديات المعقدة والمركبة التي نعيشها في الفترة الأخيرة، فقد التئم الملتقى، وتجاوزت الثقافة الفلسطينية هذه التحديات وعبرت كل الحدود".
وقال: "إننا في اللجنة الوطنية الفلسطينية نؤكّد مواصلتنا العمل لتمكین الشباب وزیادة وعیهم عن طریق توفیر كل الوسائل الثقافیة والتعلیمیة والمادية الممكنة من خلال المنظمات الدولية المتخصصة (اليونسكو والإيسيسكو والألكسو)، كجزء أساسي ومركزي من رؤيتنا وخطتنا الاستراتيجية".
بدوره ثمّن أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في لبنان فتحي أبو العردات الجهود الفلسطينية الوطنية المبذولة للوصول والتواصل مع أبناء شعبنا في أماكن تواجدهم كافة"، مشيرًا إلى أن "عملية الاستهداف للمكونات الثقافية والمعرفية للشعب الفلسطيني تتزايد يومًا بعد يوم، وعلينا مضاعفة الجهود من أجل الوصول لحماية شعبنا"، مشيدًا بـ"الجهود الوطنية التي تبذل من السيد الرئيس محمود عبّاس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خاصة على الساحة اللبنانية".
فيما رحبت أمين عام اللجنة الوطنية اللبنانية للتربية والثقافة والعلوم أ.هبة نشابة بوفد الملتقى وضيوفه، وقالت: "هي فلسطينُ كانَت وستبقى قَلْبَنَا النّابضَ بالحُبِّ والعزّةِ والإيمانِ بالحقِّ، والقضية الفلسطينية ليست بحاجة لمناسبة للحديث عنها لأنها مرتبطة بالوعي والفكر اللبناني ونقوم بتربية أبنائنا على حب هذه القضية وعدالتها، ولطالما شغلت هذه القضية أفراد العائلات اللبنانية، ونستذكر دائمًا مجموعة مميزة من المفكرين والمبدعين الفلسطينيين، الذين كان لهم الدور البارز على الثقافة العربية في الإقليم". 

وأضافت نشابة: "‎يتوّجُ هذه اللقاءاتِ بعُمْقِ فِكْرِهِ وسلاسَةِ حديثِهِ، فبالأَمسِ القريبِ كان العَدُوُّ يظنُّ أن أراضيَ الـ48 أصبحَتْ منسيةً، إلا أنها هبَّتْ هَبَّةَ رجلٍ واحدٍ خلالَ عمليةِ سيفِ القُدْسِ إلى جانبِ إِخوانِهم في الضِّفّةِ الغربيَّةِ وقطاع غزة، وبفضلِ أبناءِ فلسطينَ اليومَ، لم تعُدْ فلسطينُ الحرةُ حُلُمًا، بل واقعًا سيتحقَّقُ".
وجرى افتتاح الملتقى من خلال فعالية استقبال مجموعة متخصصة من المبدعات والمبدعين في مجالات فنية وثقافية، إذ تحرص اللجنة الوطنية على عقد الملتقى بشكل سنوي، بهدف تعزيز التواصل ما بين أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافةً، من أجل الوصول إلى رسالة ثقافية وحضارية متقاربة، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات والزيارات الميدانية واللقاءات، التي من شأنها تسليط الضوء على أبرز القضايا الثقافية والتربوية والتعليمية والسياسية التي تواجه القضية الفلسطينية، من أجل رفع مستوى الوعي والإدراك، وتبادل الخبرات والمعلومات ما بين المشاركين، ولإبقاء جذوة التواصل بين أبناء الشعب الواحد.




*آراء*
*فلسطين.. المنتخب الفائز بمونديال قطر 2022/ بقلم: موفق مطر*

فلسطين حاضرة في مونديال قطر 2022، حتى لو لم يصل منتخبها إلى هذه المرحلة، ففلسطين ستبقى حاضرة في وعي الجماهير العربية وستبقى كذلك حتى ما بعد المباراة النهائية التي نتمنى بقوة أن يكون أحد طرفيها منتخبًا عربيًا، فهذا المواطن العربي وحتى الأجنبي الذي حمل علم فلسطين ولوح به في المدرجات، أو كان مزهوا بتقلد الكوفية الفلسطينية المقرونة بعلم فلسطين كوشاح، وشجع وما زال يشجع منتخب وطنه ملوحًا بعلم فلسطين – كما رأينا في تقرير تلفزيون فلسطين المميز- يبعث برسالة لكل من يعنيه الأمر بأن النبل الإنساني والأخلاق في الرياضة ستبقى قاصرة ما لم ترق بعقلانية إلى تكريس النبل والأخلاق في السياسة الدولية، فالمونديال يعتبر قمة عالمية، ومناسبة لتقول الشعوب كلمتها، ولتعلن أمانيها وطموحاتها في عالم متعايش تسوده روح المنافسة المؤسسة على قواعد وقوانين رفعت ركائزها على أساس الروح الرياضية وعمادها الأخلاق وحسن مهارة الأداء وجمالية الفوز، ففي الرياضة لا يوجد خاسر دائمًا، وإنما القيم الإنسانية التي تجسدها الرياضة هي الرابح أبدًا.
كان لافتًا برقية التهنئة من رئيس الشعب الفلسطيني وقائد حركة تحرره الوطنية أبو مازن لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولولي العهد محمد بن سلمان وللشعب السعودي الشقيق ولاعبي المنتخب المعروف بلقب (الأخضر) إثر النجاح اللافت والفوز التاريخي الذي حققه منتخب المملكة العربية السعودية لكرة القدم على منتخب الأرجنتين في مونديال قطر 2022".. ومن المهم التركيز على ما جاء في البرقيتين من اهتمام رئيس الشعب الفلسطيني وسؤاله لله بأن يكون الفوز حليف الأشقاء السعوديين "في المباريات القادمة وفي المجالات كافة"، وأن يوفقهم ملكاً وحكومةً وشعباً ويحفظهم بخير وازدهار".. فقيادة الشعب الفلسطيني معنية برؤية " الخير والازدهار والنجاح لشعوب أمتنا العربية في المجالات كافة ".
شهد فضاء الوطن العربي مساء أول أمس الثلاثاء بروز نجمي الأمل والثقة بالذات، فالعربي من الخليج إلى المحيط متحرر من عقلية الاحتكار ذلك أنه يرى أي إنجاز لشقيقه في أي قطر إنجازًا للأمة العربية، يدعوه للفخر والاعتزاز، أما وقد أهدى "الأخضر" السعودي فوزًا ثميناً وتاريخيًا على المرشح رقم واحد للفوز ببطولة العالم، و خروج "نسور قرطاج" لاعبي المنتخب التونسي بتعادل مشرف وهام، وكذلك "أسود الأطلسي" لاعبي منتخب المغرب في أهم مسابقة رياضية عالمية، والتفاعل التلقائي الطبيعي من الجماهير في المدرجات والساحات المخصصة للمشجعين في الأقطار العربية، ورفرفة أعلام دول المنتخبات العربية المشاركة وغير المشاركة بأيديهم وفوق رؤوسهم، وعلى أكتافهم وأبرزها حضورا علم فلسطين، برهان ساطع وحدة آمال وتطلعات الشعوب العربية، وأن المناهج السياسية الرسمية لا يمكنها قطع الوشائج بين العربي وشقيقه العربي، فالرياضة ونبلها ورسالتها توحد وتعزز العروة الوثقى ورؤية الآمال والأهداف النبيلة المشتركة إلى جانب المصير, وتعيد ربط ما فككته السياسات الرسمية.
الثابت في مبادئنا انتماؤنا للعروبة، فنحن كمناضلين في حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، نمتثل لإرادة وثقافة الشعب الفلسطيني، أدركنا طبيعة العلاقة المصيرية مع أمتنا العربية، واعتبرنا إنجازاتها وقوتها وتماسكها ووحدتها وتطورها ونموها اقتصادياً وسياسيًا واجتماعيًا وتنورها ثقافيا العامل الأقوى- بعد إرادتنا وإيماننا وكفاحنا - في نضالنا لانتزاع حقنا التاريخي والطبيعي من براثن الدول الاستعمارية التي قررت - حسب " وثيقة كامبل-" سنة 1905 إنشاء كيان خادم على أرض وطننا فلسطين، كموقع تمركز وانطلاق، لمنع نهضة الأمة العربية ووحدتها، واستعادة جذورها الحضارية...لكن ثقتنا بتغليب مصلحة الأمة العربية على المصلحة القطرية، وقناعتنا بأن التفاهم والمصالحة واللقاء والتواصل في إطار العمل العربي المشترك كانت ركيزة قيادتنا في تقرير مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول العربية أو الاصطفاف مع طرف ضد آخر، ونعتقد أن مبادرة أمير قطر في توشح علم المملكة العربية السعودية بعد الإعلان عن فوز منتخبها على منتخب الأرجنتين، وتوشح ولي عهد المملكة محمد بن سلمان لعلم قطر خلال حفل افتتاح المونديال هو المشهد الذي جسد رؤية قيادتنا، والذي نتمناه سائدًا وفي العمق على مستوى السياسات والعلاقات في إطار العمل العربي المشترك، فهذه الصورة تبعث فينا كشعب فلسطيني الطمأنينة إلى عمقنا العربي الاستراتيجي...وتعزز إيماننا بأن فلسطين هي المنتخب الفائز الأول ليس في مونديال قطر 2022 وحسب، بل في المجالات كافة..ففلسطين الاسم الحركي للمناضلين من أجل الحرية والتحرر والديمقراطية والتقدم والارتقاء الحضاري..لذا سنبقى هنا في فلسطين نحتفي بإنجازات وانتصارات أشقائنا، كما احتفى ويحتفي أشقاؤنا العرب بفلسطين باعتبارها المنتخب الذي يجب أن يفوز وينتصر في المحافل والميادين كافة.. لأننا على إيمان مطلق أن أي انتصار لنا انتصار لأمتنا، وأي انتصار لأمتنا يقرب موعد انتصارنا واستقلالنا.


المصدر: الحياة الجديدة 


#إعلام_حركة_فتح_لبنان