بات واضحاً أن هدف الحملة الارهابية المتصاعدة في مصر شل حركة الحياة بقطع الطرق وتلغيم السكك الحديدية ومحولات الكهرباء لإرهاق المواطن المصري الذي يحاول الخروج من أزمة مستمرة منذ سنوات.
ولم يعد سراً أن هناك دعماً أميركياً واضحاً للارهاب في مصر عن طريق وكلاء الدعم وهما قطر وتركيا اللتان تحتضنان التنظيم الدولي للاخوان المسلمين، ومع أن ما يسمى تنظيم بيت المقدس أعلن البيعة لداعش الا أن الأميركيين ما زالوا يراهنون عليه في مصر لبث عدم الاستقرار ويحاربونه في العراق وسوريا ببدائل لا تقل وحشية عنه مثل الميليشيات الطائفية الشيعية في العراق. فالهدف هو تدمير مصر وإلحاق الخسائر بالجيش المصري أيضاً لوقف تنفيذ ما تبقى من خارطة الطريق أي عقد المؤتمر الاقتصادي لحشد الاستثمار الدولي في مصر المقرر في شهر آذار وكذلك ارباك الفصل الأخير من خارطة الطريق ألا وهو اجراء الانتخابات.
فالذين يرددون أنه لا توجد مؤامرة هم شركاء فيها، فلا يعقل مثلاً أن يستهدف مسجد للشيعة في باكستان وسوق في بغداد ومدن في اليمن وليبيا وسوريا ثم هجمات في سيناء دون رابط بينها؟ فليس من الاسلام ما يحدث، بل هو من عمل الشيطان والأبالسة، فالمخرج والمخطط لكل هذا الخراب يريد اظهار الاسلام وكأنه دين وحشي بينما العملاء والمرتزقة والمرتدون والمنافقون هم من يمارسون كل هذا باسم الاسلام وهو منهم براء.