بدعوةٍ من قيادة حزب الله في البقاع، نظم لقاء بين قيادة الحزب والفصائل الفلسطينية في البقاع في  قاعة الرئيس محمود عباس - مخيَّم "الجليل" اليوم الاثنين 2020/10/26.
الهدف من الزيارة البحث في الضغوطات التي يمر بها أبناء شعبنا، وإبداء المساعدة لأهل المخيَّم في ظل جائحة كورونا التي نمر بها، وعرض مراحل التطبيع الحاصلة بين بعض الأنظمة العربية والعدو الصهيوني
 
بدايةً رحب أمين سر  حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في البقاع فراس الحاج بالحضور، وشكر قيادة حزب الله على هذا اللقاء و على رأسهم سماحة السيد حسن نصر الله قائلا: "إننا سنستمر بكل ما أوتينا من قوة حتى تحرير القدس، وإذ نستنكر وندين كل  محاولات التطبيع التي قامت بها مؤخراً السودان والإمارات والبحرين، وإننا نراهن على الشعوب لرفض التطبيع".
وأشاد الحاج بموقف الشعب السوداني الذي يرفض التطبيع، وتضامنه مع الأسير ماهر الأخرس.
وأكد مواصلة العمل والضغط بشتى الوسائل والطرق للوقوف إلى جانب أسرانا البواسل حتى نيل الحرية.
ومن جهته، ثمن مسؤول حزب الله في البقاع الحاج حسين النمر، هذا اللقاء في بيت الفصائل الفلسطينية المقاومة، واعتبره شرفًا لحزب الله أن يكون هذا اللقاء في المخيم الذي خرَّج الكثير من المجاهدين.
وقال: "إننا ننظر للمخيم بانه حي من أحياء بعلبك". مؤكدًا بكل فخر واعتزاز موقف الفصائل الفلسطينية ضد التطبيع في الداخل والخارج، وأنه ليس أمر غريب على أهل فلسطين الصابرين.
وشدد على موقف الحزب ووقوفه بجانب القضية الفلسطينية لأنها قضية محقة،  فهي قبل أن تكون قضية أرض هي قضية إنسانية.
وتمنى النمر السلامة لأهلنا في المخيّم، معتبراً اياه النواة والقلب قائلاً: "أنتم النواة والقلب واذا اشتكى القلب سوف يشتكي كل الجسد انظروا إلينا إننا الجسد ونحن بحاجة إلى قلبنا ونقدم لقلبنا كل الحب والتقدير".
كلمة التحالف ألقاها سميح أحمد، رحب فيها بالحضور، وعبر عن عمق العلاقة الاستراتيجية بين الطرفين، وأن الشعب الفلسطيني يمر بظروف صعبة. وتطرأ في كلمته لما يسمى بالتطبيع والهرولة مع العدو قائلا: "إن الدول المطبعة هي من ساهمت في صنع الكيان" وما نراهن عليه هو الوحدة الفلسطينية في مواجهة التحديات.

وكانت عدة مداخلات من قبل الحاضرين أجمعت على إدانة هرولة الأنظمة العربية لإرضاء الإدارة الأميركية وكيان الاحتلال، وأشادت بالعلاقات الفلسطينية اللبنانية، مؤكدين عمق التعاون والتنسيق المشترك لما فيه صالح الشعبين،  وضرورة إنهاء الإنقسام، وإستعادة الوحدة الوطنية، وتفعيل دور منظمة التحرير.