نظَّمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي في منطقة صور حفل تأبينٍ للشهيد نضال فيّاض رجا علي، اليوم بعد صلاة الجمعة 30 تشرين الثاني 2018، في مدرسة الكادر في مخيَّم البص، حضره حشدٌ من ممثِّلي فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، ولفيفٌ من العُلماء، ووفدٌ من حركة "أمل" و"حزب الله".

وكان في استقبال المُعزّين عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" الحاج رفعت شناعة، وعدد من أعضاء قيادة حركة "فتح" – إقليم لبنان، وأمين سر قيادة حركة "فتح" التنظيمية والعسكرية في منطقة صور العميد توفيق عبدالله، وأمين سر هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في لبنان نزيه سلّام، وضُبّاط وكوادر وعناصر من حركة "فتح" وقوات "الأمن الوطني الفلسطيني".

بدايةً رحَّب مسؤول إعلام حركة "فتح" في منطقة صور محمد بقاعي بالحضور الكريم مُنوِّهًا بصفات الشهيد الملازم أول نضال فيّاض علي.

ثُمَّ قُرِئَت الفاتحة لروح الشهيد نضال علي ولأرواح الشهداء، تلتها موعظة دينيّة لفضيلة الشيخ أبو خالد شقير من وحي المناسبة.

كلمة حركة "أمل" ألقاها عضو قيادة إقليم جبل عامل صدر الدين داوود نوَّه فيها بمناقبيّة الشهيد والتزامه الوطني والثوري، وبجهوده في بناء الكادر الفتحاوي سياسيًّا وأمنيًّا واجتماعيًّا.

ودعا داوود لإتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأكَّد أنَّ الشعب اللبناني عامّةً، والجنوبي بشكلٍ خاص، يقف مع القضية الفلسطينية داعمًا كل الجهود من أجل استمرار نضال هذا الشعب ضد الكيان الصهيوني حتّى تتحرَّر فلسطين من براثن الاحتلال.

ثُمَّ كانت كلمة حركة "فتح" ألقاها عضو المجلس الثوري للحركة الحاج رفعت شناعة الذي أشاد بمناقبيّة الشهيد والتزامه الحركي والثوري والنضالي ومساعيه الحثيثة الهادفة إلى بناء الكادر الفتحاوي، ونوَّه بأخلاق الشهيد العالية لافتًا إلى أنَّه "كان يتقبَّل النقد من أجل تصويب العمل".

وتحدَّث شناعة عن خطورة المرحلة التي تمرُّ بها القضية الفلسطينية، والمخطّطات الصهيوأمريكية من أجل إنهاء القضية الفلسطينية وتدمير مقدّرات الشعب الفلسطيني، ولا سيما بعد إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمةً للكيان الصهيوني والمشروع القاضي بإنهاء حق العودة.

وشدَّد على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنيّة الفلسطينية، وقال: "إنَّنا أحوج ما نكون للوحدة الوطنية في هذه الظروف العصيبة. شكرًا لجمهورية مصر على جهودها من أجل إنهاء الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني، ونُؤكِّد أنَّ منظّمة التحرير الفلسطينية كانت وستبقى هي الممثِّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وختم قائلاً: "نشكر الحضور في مواساتهم لنا في مصابنا بالشهيد، ونُعزّي حركة "فتح" وأهل الشهيد، داعين الله أن يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُلهِم أهله الصبر والسلوان".

كما أُلقيَت كلمةٌ بِاسم أهل الفقيد، ألقاها أحد أفراد أسرته، فشكر الحضور على مساعيهم وتعزيتهم، ووجَّه الشكر إلى حركة "فتح" قيادةً وكوادرَ وأعضاء على هذه اللفتة الكريمة بتأبين الشهيد.

#إعلام_حركة_فتح_لبنان