أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ القائد الرّمز الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) شكّل خلال مسيرته الكفاحيّة والوطنيّة نموذجًا فائقًا في التضحية والإقدام والاستبسال؛ من أجل انتزاع حقوق شعبنا التاريخيّة، وإنجاز مشروعه الوطنيّ التحرّري.

وقالت "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتبعئة الفكريّة، اليوم الاثنين؛ لمناسبة الذكرى الـ(36) لاستشهاد القائد المؤسّس "أبو جهاد"، إنّ الحركة لن تحيد عن المبادئ والأسس التي اختطها القائد الشهيد منذ انطلاقة الثورة الفلسطينيّة المعاصرة، مبينةً أنّ الشهيد "أبو جهاد" الذي كان مُبادرًا مقدامًا منذ تأسيس الخليّة الأولى للحركة مع رفاقه الرئيس الشهيد ياسر عرفات، والرئيس محمود عبّاس، والقائد الشهيد صلاح خلف، والقادة الشهداء كمال عدوان، وممدوح صيدم، وأبو يوسف النجّار؛ استحق لقب "أوّل الرصاص وأوّل الحجارة" الذي جسّده بتضحياته الجسام.

وأضافت "فتح": أنّ ذكرى استشهاد القائد الشهيد "أبو جهاد" التي تتزامن وما يتعرّض له شعبنا في قطاع غزّة والضفة الغربيّة من حرب إبادة ممنهجة من قبل منظومة الاحتلال الاستعماريّة تدعونا إلى استلهام رؤاه وأفكاره حول ضرورة الوحدة الوطنيّة، والتخندق في الخندق الوطنيّ، والنأي عن التناقضات الثانويّة وحصرها بالتناقض مع الاحتلال ومشروعه الاستعماريّ حتّى انتزاع حقوق شعبنا، وإقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.