بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية

 

*فلسطين*

أبو ردينة: التطرف الإسرائيلي وضبابية الموقف الاميركي سيكون لهما رد فعل فلسطيني مختلف

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن استمرار عمليات القتل اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد الشاب احمد أبو جنيد في مخيم بلاطه والشاب سمير أصلان من مخيم قلنديا، واستمرار إسرائيل بانتهاكاتها للقانون الدولي والاتفاقيات بما فيها الإجراءات أحادية الجانب، والاستفزازات في الأماكن المقدسة، ستوصل الأوضاع إلى الانفجار، الذي لا يمكن السيطرة عليه.

وأضاف أبو ردينة، أن حالة التوتر مع الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الساعية للاستيطان والضم، خلقت جواً من عدم الاستقرار، ووضعاً محفوفاً بالمخاطر، سيكون لها تداعيات خطيرة.

وتابع: أمام تردد المجتمع الدولي في محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي والشرعية الدولية، وضبابية المواقف الاميركية بين الأقوال التي تتحدث عن حل الدولتين والحفاظ على الوضع القائم في القدس ووقف الإجراءات أحادية الجانب بدون أي فعل حقيقي على الارض، ستكون هناك مواقف وإجراءات فلسطينية مختلفة وحازمة لمواجهة هذه الافعال الإسرائيلية المدانة والمرفوضة، لأننا امام وضع لا يمكن التأجيل او التردد فيه في اتخاذ ما يلزم لحماية حقوقنا، إلى جانب حقنا الشرعي على الأرض، والذهاب إلى جميع المحافل الدولية.

وقال أبو ردينة: "ستبقى الحقيقة الفلسطينية ومنظمة التحرير والهوية الوطنية والقرار الوطني المستقل أساس الرواية الفلسطينية المتجذرة على أرضنا المقدسة، التي لن يستطيع أحد تحديها أو تجاوزها.

*مواقف فتحاوية*

"فتح" تنعى شهيدها أصلان وتحمّل منظومة الاحتلال الإرهابيّة المسؤوليّة عن التداعيات

 نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) شهيدها سعيد أصلان، الذي استُشهد، فجر اليوم الخميس، بعد إعدامه من قبل جيش الاحتلال، خلال عدوانه الهمجيّ على مخيّم (قلنديا) شمال القدس.

وأضافت "فتح" ، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، أنّ جريمة إعدام الشهيد أصلان أمام ذويه؛ تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي يُمعن جيش الاحتلال في ارتكابها؛ من خلال الاستهداف المتعمّد للأبرياء والمدنيين، ومنع وصول الإسعاف إليهم؛ وهذا ما يجعل الجريمة مركّبةً.

وحمّلت حركة "فتح" منظومة الاحتلال الإرهابيّة المسؤوليّة الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة، مؤكّدةً أنّ الاحتلال عبر هذه السياسات الدمويّة يسعى إلى تأزيم الأوضاع، مضيفةً أنّ شعبنا لن يتوانى عن مجابهة هذا العدوان، وبكافة أشكال المقاومة المشروعة، حتى انتزاع حقوقه الوطنيّة، وإقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

ودعت المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ، وتوفير الحماية الدوليّة لشعبنا، قائلة: إن الصمت المطبق للعالم على جرائم منظومة إرهابيّة تخترق القانون الدولي، وتنتهك كافّة الاتفاقات ذات الصلة؛ يوفّر لهذه المنظومة التي يقودها الفاشيّون الجدد فرصة إعادة إنتاج نفسها وآلتها القمعيّة.

*عربي دولي*

في خطوة داعمة للقضية الفلسطينية: البرازيل تقيل سفيرها لدى "إسرائيل"

أقال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، سفير بلاده لدى إسرائيل جيرسون فريتس من منصبه، وأصدر أمرا بنقله من منصبه، في خطوة داعمة للقضية الفلسطينية، وتعكس تغييرا في سياسة البرازيل تجاه إسرائيل.

وكان فريتس، وهو جنرال متقاعد في الجيش البرازيلي وأحد المقربين من الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، قد تمّ تعيينه في هذا المنصب من قبل الأخير في عام 2020 كتعيين سياسي، بهدف تعزيز التعاون الأمني ​​مع "إسرائيل"، حسبما أكّد الإعلام العبري.

وقال الوزير البرازيلي فييرا، عند تشكيل الحكومة الجديدة، "خلال ولاية حكومة لولا اليسارية، التي تولت السلطة مطلع الشهر الجاري، إن البرازيل "ستعزز تعاونها مع الدول العربية، وفي مقدمتها فلسطين". كما قررت الحكومة البرازيلية الجديدة إقالة سفير البرازيل لدى واشنطن.

وكان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أكد للمبعوث الخاص للرئيس محمود عباس، وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أن بلاده ستقف وبقوة مع نصرة الحق الفلسطيني، وستعمل من أجل استعادة فلسطين حريتها واستقلالها ضمن دولة ذات سيادة على حدود عام 1967، وذلك حفل في العاصمة البرازيلية برازيليا، وخلال حفل الاستقبال الخاص بقادة وممثلي الدول الصديقة للبرازيل.

كما أعاد الرئيس البرازيلي التأكيد على التزامه المبدئي بدعم القضية الفلسطينية، والتزام بلاده لكي تكون سندا لجهود دولة فلسطين في المحافل الدولية كافة، واستذكر زيارته إلى فلسطين منذ سنوات واستقباله للرئيس محمود عباس في برازيليا ومدن أخرى في البرازيل، معربا عن سعادته بلقاء الرئيس محمود عباس من جديد.

وبحسب الإعلام العبري "عندما شغل بولسونارو منصب رئيس البرازيل، غيّر السياسة الخارجية لبلاده بشكل كبير، واتخذ موقفا أكثر تأييدا لـ"إسرائيل" من أسلافه، كما قام بتغيير نمط تصويت بلاده حينها في مؤسسات الأمم المتحدة بشأن القضية الإسرائيلية – الفلسطينية.

وفي سياق متصل، رفض برازيليون ظهور علم الاحتلال الإسرائيلي خلال أعمال الشغب التي جرى خلالها اقتحام مراكز السلطات الديمقراطية الثلاث في العاصمة البرازيلية الأحد الماضي، من قبل أنصار الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو.

وبثّت العديد من الحسابات البرازيلية مشاهد لأعمال عنف جرت ضدّ مراكز السلطات البرازيلية الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي، قام خلالها أنصار لبولسونارو يحملون أعلاماً للاحتلال بقيادة أعمال التكسير والاقتحام والشغب في العاصمة، والتي انتهت مع تدخّل الأمن البرازيلي.

واعتبر العديد من البرازيليين من أنصار الرئيس لولا دا سيلفا، أنّ حضور الأعلام الإسرائيلية يدلّ على "فقدان أنصار بولسونارو لوطنيتهم"، لا سيما أنّ ذلك ترافق مع حضور كبير كذلك للأعلام الأميركية.

واستنكر آخرون بحسب المواقع الإعلامية المختلفة، قيام أنصار بولسونارو بحمل أعلام إسرائيلية في هجومهم على مراكز الديمقراطية البرازيلية، مطالبين في تعليقاتهم الحكومة بالتحقيق في خلفية هؤلاء.

كما علّق برازيليون آخرون قائلين إنّ كلّ "عملية احتلال يجب أن تتضمن علما إسرائيليا، من احتلال فلسطين ومحاولة احتلال الكونغرس الأميركي إلى محاولة احتلال الكونغرس البرازيلي".

فيما اعتبر آخرون في تعليقاتهم أنّ "حمل العلم الإسرائيلي طبيعي أثناء أي عملية ضدّ الديمقراطية في أي مكان في العالم".


*أخبار فلسطين في لبنان*

"فدا" تبارك لحركة "فتح" في منطقة صيدا ذكرى انطلاقتها

استقبل أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وقيادة الحركة في المنطقة، وفدًا من حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، وذلك في مقر قيادة المنطقة في مخيم عين الحلوة، اليوم الأربعاء، ١١/١/٢٠٢٣.

وضم وفد "فدا" مسؤولها في منطقة صيدا أحمد عزية، ومسؤولة دائرة الثقافة والإعلام في إقليم لبنان داليا حورية، وجمال الصفدي.

وبارك وفد "فدا" لحركة "فتح" ذكرى انطلاقتها الثامنة والخمسين ونجاح أنشطتها التي أقيمت في لبنان وفي منطقة صيدا والتي عبرت عن استفتاء جماهيري وسياسي يؤكد التفاف شعبنا خلف حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وبارك الوفد الحرية للأسير البطل كريم يونس الذي جسد بصموده رمزية الإنسان الفلسطيني الذي يناضل بكل الوسائل ويقاوم في وجه الاحتلال الاسرائيلي الإرهابي.

وأكد الوفد على دور حركة "فتح" الطليعي في قيادة شعبنا ومنظمة التحرير والارتقاء بها نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جانبه، شكر اللواء شبايطة باسم حركة "فتح" وفد "فدا" على زيارته ومباركته، وأكد على دورهم في إطار فصائل المنظمة ومواقفهم السياسية وكذلك على صعيد هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا.

ووضع اللواء شبايطة الوفد بصورة التطورات السياسية في فلسطين المحتلة والاعتدائات الاسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.

وحذر الاحتلال وحكومته الجديدة من مماراساتها الارهابية بحقنا وما قد تؤديه من تداعيات خطيرة قد تشعل المنطقة وتؤدي إلى حرب تتحمل حكومة الاحتلال وحدها مسؤوليتها.

وزار الوفد مكتب إعلام حركة "فتح" في منطقة صيدا مباركًا التطور الإعلامي للحركة لما في ذلك قوة لمنظمة التحرير برمتها، شاكرين جهود الإعلام في تغطية أنشطة كافة فصائل المنظمة.


*آراء*

حرب الخطايا..|بقلم: محمود أبو الهيجاء

بعد أن أدخل "نتنياهو" مشعلي النيران، من متطرفي الصهيونية الدينية إلى الحلبة، والتوصيف للصحفي الإسرائيلي "ناحوم برنياع" باتت إسرائيل تتراشق بين أقطابها الحزبية، ونخبها السياسية، بتهجمات بلاغية، كاشفة لطبيعتها الفاشية، وعلى نحو يكشف أيضا عن مخاوف من انهيارات قد تطال أخضر الدولة، ويابسها، إن صح التعبير.

بين الائتلاف الحكومي، والمعارضة تصاعدت حدة لهجة هذه التهجمات، ما دفع بالرئيس الإسرائيلي "يتسحاق هرتسوغ" إلى إطلاق دعوات للائتلاف، والمعارضة، لم تكن إسرائيل تعرفها قبل هذا اليوم، ومنها "التحلي بضبط النفس" و "خفض ألسنة اللهب" معتبرا أن المرحلة الراهنة شديدة الحساسية وقابلة للانفجار، ولعل "هرتسوغ" يشير هنا، بقلق واضح، إلى انفجار الحقيقة القاتلة، ولهذا يحذر منه بمثل هذه الدعوات، وهذه اللغة الجديدة، على الأدبيات السياسية الإسرائيلية بما في ذلك لغة هذه التهجمات العنيفة.   

"يائير لبيد" الذي بات من أقطاب المعارضة داهم نتنياهو بهجوم تغريدي، حمله فيه مسؤولية انهيار الديمقراطية، مستنكرا ما جاء في تصريحات "بن غفير" الذي قال فيها إنه سيستخدم شاحنات رش المياه ضد المتظاهرين من المعارضة، كما ندد بتغريدته بدعوة عضو الكنيست "تسفيكا فوغل" التي طالب فيها باعتقال "لبيد" و"غانتس" ومحاكمتهما بتهمة الخيانة.

"نتنياهو" رد على تغريدة "لبيد" بذريعة دعائية، إذ قال: "في بلد ديمقراطي، صحيح لا يتم اعتقال قادة المعارضة، ولكن أيضا لا يتم نعت وزراء الحكومة بالنازيين، ولا يتم تحريض الجمهور لتنفيذ أعمال شغب وعنف" ..!!!  ولاحقا رد لبيد على هذه التغريدة قائلا: "يا نتنياهو في بلد ديمقراطي لا يتم دهس الجمهور ولا الدوس على نظام القضاء، لقد أصبحت رئيس حكومة ضعيفا يرتجف خوفا من شركائه المتطرفين، إنهم لا يحسبون لك حسابا، ويقودون دولة إسرائيل إلى الانهيار" .

بدوره دعا عضو الكنيست "يائير غولان" وهو يراقب هذه التهجمات، إلى العصيان المدني الكامل في إسرائيل، احتجاجا على سياسة حكومة "نتنياهو" التي وصفها بحكومة الفاسدين والظلاميين حتى يتم إسقاطها.

إنها حرب الخطايا اذا، وقد اشتعلت نيرانها والتي ستأتي في المحصلة على أصحابها وهذا ما قاله التاريخ عن مصير الفاشية.