بمناسبة يوم المهندس الفلسطيني الذي يصادف السادس من كانون الأول من كل عام، وبرعاية أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في البقاع أحيا المكتب الحركي للمهندسين هذه المناسبة بتنظيم حفل غداء في البقاع، وتهنئة المهندس الفلسطيني في عيده، اليوم الأحد الموافق ٢٠٢٢/١٢/١١ في مطعم سما بعلبك. 

 

وتقدم الحضور أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في البقاع م.فراس الحاج، أمين سر المكتب الحركي للمهندسين في البقاع م.علي يونس، مدير قسم الصحة في الأونروا في البقاع م.أحمد كامل، رئيس اللجنة الاتحادية للمهندسين في البقاع عضو الهيئة الادارية للاتحاد العام للمهندسين الفلسطينين في لبنان م.وسيم محمود، وعدد من المهندسين في منطقة البقاع.

 

بدايةً رحّب م.فراس الحاج بالحضور وهنّأهم بيوم المهندس متمنيًا لهم المزيد من التقدم والتطور في مجال عملهم ولما فيه مصلحة خدمة أبناء شعبنا، مشددًا على ضرورة دورية هذه اللقاءات البناءة، ووضع آلية تواصل التي من شأنها أن تعزز العلاقة بين مهندسي المنطقة للارتقاء بعمل نموذجي يحتذى به.

 

كلمة المهندسين ألقاها أمين سرها في البقاع م.علي يونس والتي جاء فيها: "اليوم نحتفل بمناسبة يوم المهندس الفلسطيني، ولا بد أن نستذكر القائد والمؤسس للثورة الفلسطينية الذي تخرج من كلية الهندسة الشهيد الرمز ياسر عرفات، أن ياسر عرفات كان دائمًا مؤمنًا بمجال الهندسة لأنّ المهندس هو الذي يخطط ويبني الحضارة للامم".

 

وقال يونس: "يجب أن نستذكر المهندسين الأوائل الذين التحقوا بالثورة الفلسطينية وتركوا بصمة شرف ونصر، فهم الذي ساعدوا على بناء المعسكرات، وصنعوا المتفجرات. من هنا نؤمن بدور المهندس الفلسطيني الفاعل والمتكامل مع بقية الاختصاصات للنهوض بثورتنا وقضيتنا حتى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".