بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الخميس 7- 3- 2024

*فلسطينيات
أبو ردينة: مشاريع الاستيطان مدانة ومرفوضة ولن تحقق الأمن لأحد

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 3500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، تمثل محاولة إسرائيلية واضحة لجر المنطقة إلى الانفجار الشامل الذي حذرنا منه مراراً، مؤكداً أن الفشل الدولي وخاصة الأميركي في معاقبة إسرائيل شجعها على الإمعان في تحدي الشرعية الدولية ورفضها.
وأضاف: أن مشاريع الاستيطان مدانة ومرفوضة، ولن تحقق الأمن لأحد، والمجتمع الدولي أكد أن الاستيطان جميعه غير شرعي في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، خاصة في القرار الأممي رقم 2334، مشيراً إلى أن هذا القرار الإسرائيلي يشكل صفعة في وجه العالم أجمع الذي دعا إلى وقف الاستيطان ووقف عنف المستوطنين الإرهابيين.
وأشار أبو ردينة إلى أن هذه القرارات الإسرائيلية تأتي في سياق الحرب المتواصلة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، في ظل صمت دولي غير مسبوق يشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وقال الناطق الرسمي، إن المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية أمام امتحان حقيقي لوقف هذا العدوان الإسرائيلي، وتحويل الأقوال إلى أفعال، عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان جميعه غير شرعي، وفرض عقوبات دولية صارمة تمنع حكومة الاحتلال من التمادي بهذا الجنون الذي أصبح يهدد الأمن والاستقرار ليس في المنطقة وحدها بل في العالم أجمع.

*عربي دولي
عُمان تستنكر قرار دولة الاحتلال المصادقة على بناء 3500 وحدة استعمارية جديدة

أعربت سلطنة عُمان عن إدانة واستنكار قرار دولة الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على بناء نحو 3500 وحدة استعمارية جديدة في الضفة الغربية.
وقالت في بيان صادر عن وزارة الخارجية العُمانية، إن القرار انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن واستهتار بحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها له المجتمع الدولي شرعا وقانونا.
وجددت، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لردع ومحاسبة إسرائيل إزاء هذه الإجراءات غير القانونية واللامشروعة، والعمل على تفكيك المستعمرات.
ودعت إلى محاسبة الحكومة الإسرائيلية على سياسة وممارسات الإبادة والتنكيل والحصار والتجويع بحق المواطنين في قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته بتطبيق معايير وقف العدوان، واستعادة الأمن والسلم وحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير

*إسرائيليات
رئيس الشاباك يوعز ببدء تحقيقات حول إخفاقات 7 أكتوبر

أوعز رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" رونين بار، بالبدء بإجراء تحقيقات عملياتية في شُعب ووحدات الشاباك حول إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، الذي شن فيه مقاتلو الفصائل الفلسطينية هجوم "طوفان الأقصى"، وما سبقها، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الخميس.
وقال مسؤولون في الشاباك: إن "التحقيقات قد تستمر عدة أسابيع أو أشهر لأنها ستجري خلال الحرب، حسبما نقلت الصحيفة عنهم".
يشار إلى أن الجيش الاحتلال بدأ أيضًا بإجراء تحقيقات حول إخفاقات 7 أكتوبر، كما أن مراقب الدولة بدأ بجمع مواد من الشاباك لصالح تحقيقات رقابية حول 7 أكتوبر وما سبقه.
وستتناول تحقيقات الشاباك أحداث ليلة 6 – 7 تشرين الأول/أكتوبر، التي وردت خلالها مؤشرات حول عملية مسلحة ستنفذها الفصائل الفلسطينية، وكذلك سيجري التحقيق في ورود مؤشرات أولية ولم يتم استيعابها في الشاباك على أن من شأنها أن تقود إلى حرب.
كما ستشمل تحقيقات الشاباك رصد استخدام مقاتلي الفصائل الفلسطينية شرائح سيم إسرائيلية في هواتفهم المحمولة ليلة 7 أكتوبر، وحسب الصحيفة، فإن التحقيقات ستشمل حقيقة أنه لم يكن هناك أي مصدر بشري، أي عميل داخل الفصائل، ليحذر مسبقًا من خطط الفصائل الفلسطينية.
وفي ليلة 6 – 7 أكتوبر، جرت مداولات هاتفية بمشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هليفي، وجنرالات آخرين، وأشارت الصحيفة إلى أن الشاباك أدرك أن شيئًا ما يحدث، وحضر رئيس الشاباك إلى المقر الرئيسي للشاباك وبقي هناك حتى بدء هجوم "طوفان الأقصى".
وأضافت الصحيفة: أنه "جرت مشاورات في الشاباك بين منتصف الليل وحتى الخامسة صباحًا، وعلى إثرها أرسل فريق "تكيلا" الخاص إلى منطقة "غلاف غزة"، في فجر 7 أكتوبر".
وكان بار قد اعترف بمسؤوليته عن الإخفاق في بداية الحرب على غزة، وأعلن أنه "أتحمل المسؤولية، إذ أننا لم ننجح في إنشاء تحذير كاف".

*أخبار فلسطين في لبنان
مكتب المرأة الحركي في نهر البارد يحيي يوم المرأة العالمي

تضامنًا ودعمًا لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة والضفة، ولمناسبة اليوم الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، نظَّم المكتب الحركي للمراة شعبة نهر البارد، يوم الأربعاء 6/3/2024 محاضرة تثقيفية عن دور وتفعيل عمل المرأة في المجتمع بحضور جمع غفير من الاخوات من المكتب الحركي للمرأة شعبة نهر البارد.
تحدثت في اللقاء مسؤولة المكتب الحركي للمرأة شعبة نهر البارد ساجدة عزام، وجهت التحية للمرأة الفلسطينية رفيقة النضال الفدائية في كل مراحل ومعارك الدفاع عن الوطن وحاملة لواء الثورة والصمود في الشتات. 
وأشارت ان ديننا الإسلامي أعطى المرأة الفلسطينية حقوقها، وكانت وما زالت محل تقدير واحترام، وكانت تحمل السلاح للدفاع عن الدين والوطن من خوله بنت الأزور إلى دلال المغربي التي كانت أول رئيسة لدولة فلسطين، إلى الأخت آمنه سليمان (آمنة جبريل) رفيقة الأخ علي أبو طوق في حصاره كما الأم الفلسطينية التي تستقبل إبنها الشهيد بالزغاريد. 
وأكَّدت ان حركة "فتح" تحتفل باليوم العالمي للمرأة لتأكيد دور المرأة في المجتمع فهي الطبيبة والمعلمة والمهندسه والعاملة وهي الأم ولكي تتمكن المرأة من صنع مستقبلنا الوطني يجب ان تنخرط في كل مجالات العمل لتنير مستقبل أجيالنا القادمة وتكون مدرسة تخرج أجيال طيبة الأعراق. 
وأكَّدت عزام ان المرأة الفتحاوية متمسكه بالثوابت الوطنية وبشرعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الوحيد لشعبنا برئاسة الثابت على الثوابت الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن حامي القضية والهوية الفلسطينية. داعية إلى رص الصفوف ونبذ التفرقة وتعزيز الوحدة الوطنية لاقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

*آراء
أي رمضان سنشهد ..!/ بقلم: محمود أبو الهيجاء

مقبلون على شهر رمضان الفضيل، وأهلنا في قطاع غزة الذبيح، في صيام قهري منذ أن باتوا على حافة المجاعة، ويرجون، ونرجو معهم، هدنة في شهر رمضان تعيدهم لصيام الرضا، والتعبد والتقرب للخالق العظيم، غير أن خطيب المقاومة عن بعد، اسماعيل هنية، له رأي آخر وهو يعلن "لا يضيرنا إن مضينا إلى شهر رمضان في مواجهة وجهاد (...!!) فهو شهر الانتصارات" واللهم لا اعتراض على وصف الشهر الفضيل، بأنه شهر الانتصارات، غير ان هذه الجملة توحي كما أراد لها هنية أن  توحي أن رمضان سيراكم انتصاراته، التي لا أحد يعرف لها لونًا أو شكلاً أو معنى(...!!)
وأسامة حمدان من على منصة مؤتمره الصحفي في بيروت، يعلن أن المقاومة بصدد "مراكمة الانجازات" التي لا أحد أيضًا يرى انجازًا واحدًا له أي شكل من أشكال الحضور، ولا على أي صعيد..!!! ليس هذا نكرانًا للواقع فحسب، بل هو غياب للوعي، وقد أعدم هذا الغياب العقلانية السياسية، عدا ما أعدم من خيارات وطنية عند حركة "حماس" جعلتها تنسق في مفاوضات عقد الصفقات، التي قد توقف الحرب، ولو بهدنة، مع كل طرف، إلا الطرف الفلسطيني...!!!  يذهب كل طرف في هذ المفاوضات باسم بلاده، من الوفد الإسرائيلي، إلى القطري، إلى المصري، وحتى الأميركي، إلا "حماس" تأتي إلى القاهرة، باسمها، فلا يقال عنها الوفد الفلسطيني، بل وفد حركة حماس...!! 
وفي هذه المفاوضات تعلن "حماس" عبر الوسطاء "انها أبدت المرونة المطلوبة (..!!) بهدف الوصول إلى اتفاق يفضي بوقف شامل للعدوان على شعبنا" واستحقاقات هذا الاتفاق التي يتهرب منها الاحتلال، حسب ما تعلن "حماس" هي التالي "وقف دائم لاطلاق النار، وعودة النازحين، والانسحاب من القطاع، وتوفير احتياجات شعبنا" وعلى هذا لا يبدو أن "الطوفان" سيصل إلى الأقصى، ولا بأي حال من الأحوال!! فما الذي حدث إذا..؟؟؟ لا أحد ينكر على أي فلسطيني حقه في المقاومة، بل وضرورة أن ينخرط في مسيرتها للخلاص من الاحتلال، وتحقيق الحرية والاستقلال، لكنّ للمقاومة إطارا، إن لم يكن هو إطار الوحدة الوطنية الشاملة، إطار السلاح الواحد، والقرار الواحد، خاصة قرار السلم والحرب، فإنها تعد ضربًا من ضروب الفلتان الحزبي، وهذا فلتان تلعب في ساحته قوى التمويل الاقليمية، على هذا النحو أو ذاك وبهدف تحقيق مصالحها هي، لا مصالح سواها، وأطراف الفلتان الحزبي، قد يعتاشون بعض الوقت على هامش هذه المصالح...!!!
هذا هو الواقع، العدوان الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة، منذ خمسة أشهر، وما زال، وقوى التمويل الاقليمية في "ثبات ونبات"  إلى أن يأتيها يوما هادم الّلذات...!!! أليس هذا هو حال هذه القوى الآن، تناور في "ثباتها ونباتها، وتعبئ في خزائن مصالحها المزيد من انجازات الحضور الاقليمي الساعي لتقاسم النفوذ في هذه المنطقة..!! نرجو رمضان شفيعا وبهيا بوقف إطلاق النار، وبمائدة في قطاع غزة، عامرة لا بالطعام فحسب، بل بالأمن والأمان كذلك. فهل نشهد هذا الرمضان..؟؟