﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

 صَدَقَ اللهُ العَظيم

 

بمناسبة حلول ذكرى مولد خير البريّة، خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد ﷺ، نتقدَّم باسم إعلام حركة "فتح" - إقليم لبنان إلى قيادتنا الفلسطينية ممثَّلةً بالسيّد الرئيس محمود عبّاس وإلى شعبنا الفلسطيني الصّامد في الوطن والشتات وإلى عموم أُمّتينا العربية والإسلامية بأجلِّ التهاني والتبريكات، راجين المولى العلي القدير أن يُعيدها علينا جميعًا بالخير واليُمن والبركات، وقد عمّ الأمن والسّلام والازدهار ربوعَ عالمنا العربي والإسلامي، وتحقّقت تطلُّعات شعبنا الفلسطيني بالحُرّيّة والنَّصر والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة وعاصمتها القدس الشريف.

 

ونحنُ في حضرة هذه الذكرى العطرة التي تتجدّد فيها أسمى المعاني العابقة بقيم المحبة والتسامح والتآلف، ندين ونستنكر بشدة ما نشهده اليوم من إساءة متواصلة لمقام رسولنا محمد عليه السلام، وهو ما يشكّل إساءة لجميع الرسل والأنبياء، واعتداءً مباشرًا على رسولنا وديننا وعقيدتنا بذريعة حرية التعبير، ونؤكّد رفض كل الإساءات سواء أكانت لديننا الإسلامي الحنيف أو للديانات الأخرى، وسواء أكانت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو لسائر الأنبياء والرسل والرموز الدينية والمقدسات، وهو ما يشعل روح الكراهية والعداء ويقتل ثقافة التسامح والسلام بين الشعوب. 

 

نسأل الله تبارك وتعالى أن يتغمَّدَ شهداءنا الأبرار بواسع رحمته ومغفرته، ويمنَّ بالحُرّيّة على أسرانا البواسل، وينعمَ بالشفاء على جرحانا الميامين، وأن يكون احتفالنا المقبِل بذكرى "المولد النبوي الشريف" في باحات المسجد الأقصى المبارَك، أولى القبلتَين وثالث الحرمَين الشريفين، ومسرى سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

كلّ عام وأنتم بخير

 

مسؤول إعلام حركة "فتح" - إقليم لبنان

علي خليفة