دعمًا لمسيرات العودة واستنكارًا للمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقِّ أبناء شعبنا المطالِب بحقِّه، نظَّمت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيَّم نهر البارد اعتصامًا تضامنيًّا مع أهلنا في القدس والضفة وغزّة والخان الأحمر اليوم الاثنين الموافق ١٥-١٠-٢٠١٨.

وتقدَّم الحضور رئيس بلدية المحمّرة، ومختار البلدة، وممثِّلو الفصائل الفلسطينية، وجماهير وفعاليات من مخيَّم نهر البارد والجوار اللبناني.

بدايةً كانت كلمة الأشقاء اللبنانيين رفقاء الدّرب والسِّلاح ألقاها رئيس بلدية المحمّرة الأستاذ عبدالمنعم عثمان، فقال: "إنَّ الشرف لمَن يقف ويتحدّث عن القدس، فكيف بالذي يدفع دمه دفاعًا عن المقدسات؟"، وناشد المجتمع الدولي حماية الشعب الفلسطيني بعد الانحياز الأمريكي لصالح الاحتلال الإسرائيلي مؤكِّدًا أنَّ (صفة القرن) لن تمرَّ طالما أنّه ما زال هناك فلسطيني واحد على قيد الحياة.

وتحدَّث أمين سر شعبة البارد ناصر سويدان بِاسم الفصائل الفلسطينية مُخاطِبًا الشعب المرابط في القدس والخان الأحمر وغزهّ، فأشار إلى أنَّ هذا الشعب الذي لا يزال يسطر أروع ملاحم البطولة، ويُقدِّم الشهيد تلو الشهيد على طريق التحرير ونيل الحقوق، واستنكرَ الجريمة البشعة التي راح ضحيتها تسعة شهداء بينهم امرأة.

وتطرَّق إلى التحيّز الأمريكي الواضح والفاضح لصالح الاحتلال الإسرائيلي وخروج أمريكا عن كونها وسيطًا لتُصبح شريكًا وطرفًا في الصراع، واستهجنَ وقوفَ المجتمع الدولي عاجزًا أمام ما يُرتَكَب بحقِّ أبناء الشعب الفلسطيني مُطالبًا المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا.

وشدَّد سويدان على ضرورة إنهاء الانقسام والسعي إلى المصالحة الوطنية لتقوية وتوحيد صفّنا الداخلي مؤكِّدًا أنَّ الانقسام يخدم العدو الإسرائيلي ويضر بمصالح أبناء شعبنا.

واختتم كلمته متحدِّثًا عن معاناة أهالي نهر البارد المستمرة بعد مرور أحد عشر عامًا على أزمة نهر البارد، وطالبَ "الأونروا" بالإسراع في عمليّة الإعمار وتعويضات المخيَّم الجديد ودفع بدل الإيجار للأهالي الذين ما زالوا خارج منازلهم.

#إعلام_حركة_فتح_لبنان