نظَّمت "جبهة التحرير الفلسطينية" مسيرةَ وفاءٍ للشهداء اليوم الأحد ٢١-٤-٢٠١٩، بمناسبة يومها الوطني، والذي يوافق في السابع والعشرين من نيسان الجاري، حيثُ جابت المسيرةُ شوارع مخيَّم عين الحلوة في صيدا وصولاً إلى مقبرة المخيّم لتكليل أضرحة الشهداء بالزهور.
وشارك في وضع الأكاليل أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني: عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف وعضو اللجنة المركزية لـ"حزب الشعب" غسّان أيوب ورئيس اتحاد المهندسين الفلسطينيين في لبنان م.منعم عوض، وأمين سر "الجبهة العربية الفلسطينية" محيي الدين كعوش، وعضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" عبدالله الدنّان، وعضو المكتب السياسي لـ"التنظيم الشعبي الناصري" محمد ظاهر، ومسؤول العلاقات في قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" العقيد سعيد العسوس، إلى جانب ممثِّلين عن فصائل "م.ت.ف" وقوى التحالف وحركة "الانتفاضة الفلسطينية"، وضُبّاط وكوادر عسكرية.
وبالمناسبة، ألقى مسؤول "جبهة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا يحيى حجير كلمةً نوَّه فيها برمزيّة اليوم الوطني لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" في تاريخ النضال الفلسطيني بما يمثِّله من مناسبةٍ وطنيّةٍ سِمتُهُا التمسُّك بالهُوية الوطنية واستقلالية القرار الفلسطيني والانتماء لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثِّلاً شرعيًّا ووحيدًا للشعب الفلسطيني.
وأكَّد أنَّ الشرعية الفلسطينية يُمثِّلها الرئيس محمود عبّاس، ولفت إلى أنَّ الوفاء لوصايا الشهداء والأسرى يتطلَّب تحقيق الوحدة الوطنيّة لإنقاذ القدس والأقصى وحماية "م.ت.ف" من محاولات الوصاية والاحتواء.
كما أكَّد حجير تأييد الكلِّ الفلسطيني للحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة د.محمد اشتية، وطالبَ المجتمع الدولي والمؤسّسات الحقوقية بالعملِ على حماية الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وختمَ كلمته بتوجيه التحيّة إلى الشهداء العِظام وفي مقدّمهم الرمز الشهيد ياسر عرفات، وحيَّا الأسرى البواسل ومن بينهم أسرى عمليّة "نهاريا".
#إعلام_حركة_فتح_لبنان