أخر الأخـبــار :
أخر الإضافات :
زاوية ثقافية >>> زاوية ثقافية  [العدد الإجمالي: 329 ]
 
بدنا نرجِّع القصبة مثل زمان
26-11-2018

كنتُ أعلم وأنت عزيزي القارئ تعلم بأنَّ السلبية والإحباط متوغلة في مجتمعنا الفلسطيني بأشكال مختلفة وفي شتى المجالات؛ لكن هل علينا الرحيل؟ وتسليم المفاتيح لمن هم ليس أجدر بقيادة المركب؟ هل نسمح لليأس أن يتوغل في جميع نواحي الحياة؟! ونكتفي بسياسة الانتظار دون أي فعل وحتى رد فعل بمقدار ما نواجهه من صفعات متنوعة!!

قبل ما يقارب الأسبوعين؛ تم انتخاب هيئة إدارية لمسرح وسينماتك القصبة، كان لي الشرف أن أكون جزءًا من هذه العائلة المتنوعة في الأفكار والتخصصات التي تريد أن تعمل من أجل إنجاح هذه المؤسسة المرموقة التي تعاني من أزمات مختلفة منذ سنوات.

ما اكتشفته هو بأننا كمجتمع تجاوزنا مرحلة الإحباط ودخلنا مرحلة جديدة أشبه ما تكون بالتدمير الذاتي، الكثير منّا أصبح ليس محبَطًا فقط وإنّما لا يريد أن يعمل ولا يريد غيره أن يعمل، أغلب الرسائل التي وصلتني تتلخص بأنه لا أمل من التنفس الصناعي لإحياء مسرح القصبة... وما هذه الورطة التي ورّطت نفسك بها.

إذًا، هل علينا أن نحمل الفأس ونقوم بهدم القصبة بأيدينا؟ وتحويل خشبة المسرح إلى دكة لغسيل الفنان الميت الذي سنُكفنه بستارة المسرح ونُعلن بصوت مرتفع بأن المشاهد النائم هو من انتصر، وأن الحضور الذي يكتفي فقط بالتصفيق والتصفير هو من أعلن حالة الوفاة للمسرح!!

لكن من قال لكم إن الشاعر، الممثل، الموسيقار، الكاتب، الراقص، الرسام يموتون؛ الفنانون لا يموتون؟! بالرغم من النظرة التشاؤمية التي وصلتني من الكثيرين؛ إلا أن هناك من يريد أن يعمل ويريد أن يُرجع القصبة مثلما كانت في الماضي.

وهذا ما وجدته، أياد كثيرة لكنها مشتتة تريد أن تعمل لإنقاذ القصبة من غيبوبتها بإيقاظها أولاً بشكل مستعجل، ثم تقديم ما يمكن تقديمه لإعادة حيوية ولياقة المسرح كما كانت وأكثر من قبل، وهنا يأتي دورنا كهيئة إدارية جديدة أن تعمل بشكل سريع وبخطوات واثقة لنقل القصبة من غرفة الإنعاش الى غرفة الملابس لأن المسرح سيكون ليس فقط بمظهر مختلف وإنما بروح جديدة ضمن استراتيجية تفاعلية مع الجميع.

لهذا علينا ألا نقتل ذاتنا بأيدينا مبررين ذلك بحالة الإحباط الجمعي، هناك من يريد أن يعمل ويحاول ويحاول، لا مفر لنا إلا العمل، كلٌ حسب طاقته وإمكانياته، الهروب لا يعني معالجة القضايا التي تنتظرنا بل على العكس كليًّا.

هذه دعوة مفتوحة من على خشبة مسرح القصبة لكل الحضور الصامتين بأن المسرح بحاجة لهم اليوم، بأن يأخذ كل شخص دوره في إعادة إحياء الروح، وهذا ما ننتظره من مؤسساتنا الحكومية والأهلية والقطاع الخاص ليكون معنا، فقد آن الأوان للصعود إلى المسرح وإنارة خشبته.

   
  رامي مهداوي

 
 
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
 
روابط ذات صلة | المزيد>>>
ذكرى رحيل الشاعرين فدوى طوقان وجبرا إبراهيم جبرا...

لي جليسي ولكم "الفيسبوك"...

بدنا نرجِّع القصبة مثل زمان...

قلم مجنون!!...

لا ظلَّ للضوء...

وطن مفقود في صيدلية...

فن الكلام الصادق و"معرفة الجمهور"...

"حكاية سر الزيت" للأسير وليد دقة تفوز بجائزة "اتصالات لكتاب الطفل العر...

تغريدة الصباح - في ذكرى العميد...

احتضان قرص الشمس...

 
إضافات الموقع |
أخبار |
أبو ردينة يطلع وزير الات...
الإضافة: 17-12-2018

الحمد الله: حان الوقت لو...
الإضافة: 17-12-2018

إطلاق مناشدة لتقديم 350 ...
الإضافة: 17-12-2018

نابلس: "فتح" تطلق حملة و...
الإضافة: 17-12-2018

محافظ بيت لحم يعلن انتها...
الإضافة: 17-12-2018

مقالات |
علينا أن لا نُضيِّع البو...
الإضافة: 16-12-2018

عنف إسرائيلي بإيعاز أمير...
الإضافة: 15-12-2018

الإفلاس الأمني الإسرائيل...
الإضافة: 15-12-2018

تهديدٌ على مَحمَل الجِد!...
الإضافة: 15-12-2018

الفلسطيني الأخطر.. ومجرم...
الإضافة: 14-12-2018

تحقيقات و تقارير |
ذكرى رحيل الشاعرين فدوى ...
الإضافة: 12-12-2018

بيت ساحور في الانتفاضة: ...
الإضافة: 11-12-2018

استشهاد عاشق الزعتر...
الإضافة: 04-12-2018

ضمن محاولات تهويده.. مست...
الإضافة: 04-12-2018

نساء الأغوار في وجه العن...
الإضافة: 04-12-2018

منوعات |
مواد مسرطنة في منتجات "ج...
الإضافة: 15-12-2018

لن يُخرِسوا صوتَ الحقيقة...
الإضافة: 15-12-2018

قريبا في إنستغرام.. "حسا...
الإضافة: 14-12-2018

ما السر وراء ظهور أول دم...
الإضافة: 14-12-2018

حملة عالمية للبحث عن نوع...
الإضافة: 14-12-2018

قسم الفيديوهات
 
الأحدث الأكثر قراءة في شهر الأكثر قراءة في سنة
ذكرى رحيل الشاعرين فدوى طوقان وجبرا إبراهيم جبرا ...
الإضافة: 12-12-2018

لي جليسي ولكم "الفيسبوك" ...
الإضافة: 10-12-2018

بدنا نرجِّع القصبة مثل زمان ...
الإضافة: 26-11-2018

قلم مجنون!! ...
الإضافة: 26-11-2018

لا ظلَّ للضوء ...
الإضافة: 21-11-2018

وطن مفقود في صيدلية ...
الإضافة: 05-11-2018

فن الكلام الصادق و"معرفة الجمهور" ...
الإضافة: 01-11-2018

 
 
د.سمير الرفاعي لـ"القدس": صفقة القرن عادت إلى الأدراج بفضل الإرادة والصمود الفلسطينيَّين في وجه جميع الضغوطات
 
علينا أن لا نُضيِّع البوصلة، حتى لا يضيع الوطن
 
مجلة القدس
المزيد>>>
 
أهميّة الإعلام الإلكتروني في الثورة الفلسطينية
 
ذكرى رحيل الشاعرين فدوى طوقان وجبرا إبراهيم جبرا
 
فصائل "م.ت.ف" في لبنان تدين الإعدامات والإرهاب الإسرائيلي المنظم، وتعلن وقوفها والتفافها حول القيادة الشرعية في مواجهة التهديدات
 
ذكرى رحيل الشاعرين فدوى طوقان وجبرا إبراهيم جبرا
 
كاريكاتير
 
صورة و تعليق
 


زاوية ثقافية رئاسة

لبنان

فلسطين

عربيات

إسرائيليات

أنشطة رياضية

أنشطة ثقافية
تحقيقات

تقارير

بيانات حركية

جرائم إسرائيلية
مقالات شهداؤنا

وفيات

حوادث
الإستيطان

الجدار

صورة و تعليق

فيديو

تكنولوجيا

قضايا المرأة

منوعات
من نحن
حقوق النشر محفوظة © 2009 فلسطيننا