طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، المؤسسات النسوية المحلية والاقليمية والدولية، والاتحادات والجمعيات العاملة في شؤون المرأة، بإعلاء صوتها لإنقاذ المرأة الفلسطينية من الاستهداف والملاحقة والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال.

وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم الأحد 2024/04/07، أن مداهمة منازل الأسيرات المحررات أصبح نهجًا ثابتًا بشكل يومي، حيث يحاول الاحتلال تحقيق سياسة الردع والانتقام من النساء والفتيات الفلسطينيات، من خلال الاعتقال، وضربهن وإهانتهن، وتعمد ترهيبهن وتخريب منازلهن.

وأدانت، سياسة ملاحقة الأسيرات المحررات مؤخرًا، والتي كان آخرها ليلة وفجر اليوم، حيث اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدينة رام الله وبلدة بيرزيت شمالًا، واعتقلت المحررتين ليان كايد وليان ناصر، وهما طالبتين في جامعة بيرزيت.

ودعت لأن يكون هناك خطوات عملية على الأرض للضغط على الحكومات والبرلمانات أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث في فلسطين من انكار الاحتلال لحقوق نساء فلسطين وفتياتها، وألا يترك الاحتلال حرًا في جرائمه بحقهن.

ولفتت الهيئة إلى أن الأيام الماضية شهدت تصعيدًا واضحًا في اعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات، يستند اعتقالهن إلى نزعات عقابية انتقامية، أو بهدف استخدامهن كرهائن وأدوات ضغط على الأزواج والأشقاء والآباء، علمًا أن العدد الإجمالي للأسيرات في معتقلات الاحتلال "81 أسيرة"، غالبيتهن في معتقل الدامون في ظل ظروف حياتية وصحية معقدة.