شاركت حركة "فتح" في الذكرى الواحدة الأربعين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني وإضاءة شعلة انطلاقته، من خلال مهرجان سياسي حاشد في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير في مخيّم عين الحلوة، اليوم الجمعة الموافق ١٠ شباط ٢٠٢٣.

 

وشارك في إضاءة الشعلة عضو قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان أمين سر اللجان الشعبية في لبنان م.منعم عوض، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، ونائب قائد قوات الأمن الوطني في لبنان اللواء منير المقدح، وقائد القوة الأمنية المشتركة العقيد عبد الهادي الأسدي، وأمين سر شُعبة عين الحلوة العقيد ناصر ميعاري، وأمين سر شُعبة المية ومية غالب الدنان، وأمين سر شعبة صيدا مصطفى اللحام وأعضاء قيادة شعبة عين الحلوة، وقيادة الحزب وكوادره واعضائه، واتحاد عمال فلسطين وسعادة النائب بهية الحريري ممثلة بالأستاذ وليد صفدية والتنظيم الشعبي الناصري ممثلًا بالأستاذ عدنان سكافي واللجان الشعبية ولجان الأحياء وممثلون عن فصائل "م.ت.ف" والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، والمكاتب الحركية والنسوية، وحشد من جماهير شعبنا.

 

كلمة "م.ت.ف" ألقاها أمين سرها وأمين سر حركة "فتح" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة إستهلها بتقديم التهاني لحزب الشعب الفلسطيني قائلًا: "في العاشر من شباط يحتفل حزب الشعب الفلسطيني بذكرى إعادة تأسيس حزبهم ومعهم يحتفل أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم تقديراً لدورهم وكفاحهم المجيد على مدار واحد وأربعين عامًا، حيث خاضو كفاحاً صعباً وهم يدافعون عن منظمة التحرير الفلسطينية وقرارها المستقل يناضلون لتحقيق العودة والحرية والإستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية." 

 

وأكد اللواء شبايطة في كلمته: "أن حزب الشعب الفلسطيني تميز من الميلاد وحتى التأسيس بانه حزب الصدق السياسي الذي يسير على خطى قادته المؤسسين فؤاد نصار ومعين بسيسو وبشير البرغوتي وسليمان نجاب الذين رحلو وهم ممسكين بالجمر من أجل انارة دروب الحرية والكرامة".

 

ونوه اللواء شبايطة: "ها هو شعبنا الفلسطيني رغم الصمت المريب يدافعون عن ذاتهم ومستقبلهم وعن حقهم في الحياة باسترداد حقوقهم الوطنية في العودة وتقرير المصير على أرض وطنهم الأم ودولتهم المستقلة السيدة وعاصمتها القدس، برغم المجازر الوحشية التي كان ليس آخرها مجزرة عقبة جبر في أريحا ومخيم جنين".

 

وأضاف: "للأسف لم تحرك وسائل الإعلام العربية والإقليمية والدولية ساكنًا وهذا يعكس سقوط المنظومة العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الأخلاقية والسياسية والقانونية ويعمق ثقافة شريعة الغاب ويغتال كل قيم العدالة والإنسانية والمواثيق الدولية".

 

وأضاف اللواء شبايطة: "هذه هي أمريكا الداعم للارهاب الإسرائيلي والدليل أن كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة تتحدث عن السلام والتمسك بخيار الدولتين. ولكن كيف وهو في نفس الوقت ترفض الإعتراف بالدولة الفلسطينية وتصف منظمة التحرير الفلسطينية كمنظمة إرهابية؟! ولم ترفعها حتى الآن من قوائم الارهاب؟! لماذا ؟!، فحتى تبقى أمريكا سيفًا مسلطًا على رقاب الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية."

 

ونوه اللواء شبايطة قائلًا: "أمريكا لم تحاول يومًا إدانة جرائم الحرب الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا حتى بعد اتفاق أوسلو الذي وقع في عقر بيتهم. بل تبرر تلك الجرائم والمجازر. وتوصف مجازر جنين بأنها عمليات ضد الإرهاب؟؟ وتأمين الحماية لها من عقاب المجتمع الدولي وحرماننا من الدفاع عن أنفسنا".

 

ونوه اللواء شبايطة: "والعملية البطولية التي نفذها الشهيد خيري علقم تصفها بالهجوم على العالم المتحضر؟؟ وملتزمة بأمن اسرائيل. هل المذابح ضد أبناء شعبنا هو عنوان التحضر وعلينا ان نموت بصمت ونمنع من الصراخ."

وأضاف: "وعند إعلان القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس بتحديد العلاقة مع دوله الإحتلال وعدم الرضوخ للتهديدات الإسرائيلية والاستمرار بالإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية لشعبنا ومحاكمة قيادة العدو في محكمة الجنايات الدولية ووقف التنسيق الأمني. جن جنونهم وحجوا للمنطقه واجروا الاتصالات لثنيها عن هذه الخيارات."

وأردف: "لكن عملية هالعلقم جاءت لتعري حقيقة الإدارة الأمريكية وهذا ما يؤكد أن امريكا شريك أساسي في جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وهي راعية إرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم ولسيت راعية سلام". 

وختم اللواء شبايطة كلمته: "وآن الأوان لأن يدرك الصهاينه صناع المحرقة خليفه هتلر والنازية الفاشية الغربية إن حركة التاريخ ليست في صالح مشروعهم الصهيوني وسيحاكمون على جرائم حربهم مهما طال الزمن وسيبقى شهداء جنين وأريحا وفلسطين أقمارًا يضيؤن سماء فلسطين". 

 

وألقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني مسؤولها في منطقة صيدا عمر نداف، مرحبًا بالحضور ومهنئًا الشعب الفلسطيني بذكرى اعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني. 

وأردف النداف قائلًا: "إنَّ حزبنا وهو يحيي هذه المناسبة الوطنية المجيدة، فإنه يسجل وفاءه وإخلاصه لدماء وتضحيات رفاقه الأوائل من اجل احقاق الحقوق المشرعة لشعبنا الفلسطيني، ويؤكد مواصلة مسيرته الكفاحية على هدي وخطى قادته العظام شهداء حزبنا الرفاق: الأمين العام بشير البرغوثي، فؤاد نصار، معين بسيسو، سليمان النجاب، محمود الروغ ابو علاء، وغيرهم من الرفاق الذين جعلوا من أجسادهم جسورًا لنعبر منتصرين إلى الحرية والاستقلال والعودة."

 

ونوه النداف: "تأتي هذه المناسبة المجيدة في ظل وصول حكومة نتنياهو بن غفير إلى سدة الحكم في الكيان الصهيوني الغاصب، هذه الحكومة الفاشية العنصرية المتطرفة، والتي ترافق معها تصاعد العدوان وتزايد لعمليات القتل والمجازر ضد أهلنا في كافة الاراضي الفلسطينية، وخاصة في جنين والقدس، والذي يدعو إلى توحيد وتصليب الموقف الفلسطيني لمواجهة مجمل التحديات الماثلة أمام شعبنا بما فيها توجهات ومشاريع هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، حكومة الحرب التي تتنكر لكل حقوق شعبنا المشروعة".

 

وختم النداف كلمته بتوجيه التحية لجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وللمقاومة الشعبية الباسلة في الضفة الغربية، وللأسرى البواسل وللشهداء وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات ودعا بالشفاء للجرحى".

 

وفي ختام الفعالية توجة الجميع لاضاءة الشعلة الـ٤١ لانطلاقة إعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني.