استنكاراً للعدوان البربري الاسرائيلي على غزة هاشم، وعلى نية أرواح شهداء غزة، اقيم في كنيسة مارجورجيوس للروم الكاثوليك في مخيم ضبية، شرقي بيروت، مساء الاحد 27\7\2014 قداس ديني ترأّسه كاهن رعية كنيسة مارجورجيوس عميد معاز، ولفيف من رجال الدين، وشمل القداس تراتيل دينية وقراءة من الانجيل.

وشارك قي القداس خالد عبادي ممثلاً سفارة دولة فلسطين، ومختار ضبية شربل عواد، وعبدو لطيف ممثلاً التيار الوطني الحر، وممثل عن القوات اللبنانية، وامين سر حركة "فتح" في بيروت سمير ابو عفش، ومسؤول علاقات "فتح" في بيروت صلاح الهابط، ومسؤول الاعلام المركزي في بيروت حسن بكير، وممثلَا الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق يحيى المعلم ومأمون مكحل، وعدد من المؤمنين في المخيم.

والقى الكاهن معاز كلمة قال فيها: "نحن مجتمعون لنعبر عن تضامننا ومحبتنا لكل انسان مظلوم على وجه الارض، لنقف معه ونشد على اياديه، ولكي نصلي على كل ارواح الشهداء المظلومين في الارض، وخاصة شهداء ابناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه ضد مدعِيي السلام الذين يقتلون الاطفال والنساء والشيوخ وينشرون في الارض فساداً. ان الرب هو الذي سينتقم من هؤلاء الاشرار.

عيون العالم كلها تتطلع على غزة من خلال التلفزيونات التي تنقل الاحداث، وكأنها تتابع فيلمًا سينمائيًا "واللي عم ياكل العصي مش متل الي عم يعدها" المعاناة التي يعانيها ابناء شعبنا، نحن هنا نشعر معهم شعورًا، ولكن الأمر على ارض الواقع صعب جداً.. اكثر من سنتين شعبنا الفلسطيني محاصر ومعاقب وكأنه في حبس وكل هذا الاجرام الاسرائيلي المليء بالحقد الذي لا يرحم احد، هو نتيجة تمسكهم بأرضهم".

وأضاف "ان النبي الذي قرأنا تراتيله عاش بالقرن السادس قبل الميلاد وكأنه يتنبأ الى ما يحصل في ايامنا هذه... فكل ما قاله ينطبق على واقعنا اليوم، نرى شعوبًا تنادي بالحرية وتترنح بالديمقراطية وتتغنى بالدفاع عن حقوق الانسان، تتفرج على ما يحصل في غزة ولا تحرك ساكنًا، نحن نستطيع ان نساعد ابناء شعبنا بمشاركتهم ألامهم وعندنا سلاح قوي علمنا اياه يسوع المسيح هو الصلاة .. الصلاة تمنع البلاء.. بالصلاة نتغلب على اكبر حقد للشيطان، ونقدر ان نحمي اولادنا.. فدعونا نصلي لابناء شعبنا في غزة، وكل المظلومين في فلسطين وسوريا والعراق".

وبعد القداس وعلى انغام اغنية الفنانة فيروز "القدس العتيقة" أضاء شبيبة وزهرات مجمع الكنائس الشموع ترحماً لأرواح شهداء غزة، ورفعوا لافتات كتب عليها "غزة تتبرع بالكرامة" و"انقذوا فلسطين" و "اطفال فلسطين يستحقون الحياة" و"اطفال غزة اسكَتوا العالم"، ورفعوا اعلام فلسطين.