قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف": "إن قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة الصادر عن مجلس الأمن يجب أن يكون موضوعيا وليس رمزيا، لإنهاء أحلك فصول الإنسانية".

وفي حديث عبر الفيديو من رفح جنوب قطاع غزة، قال المتحدث باسم الـ"يونيسف" جيمس إلدر: إن "الوضع في غزة بلغ مستوى يمكن وصفه بأنه أحلك فصول تاريخ الإنسانية".

وبخصوص التحديات التي تواجهها اليونيسف والشركاء الآخرون أثناء محاولتهم الوصول إلى شمال قطاع غزة لتقديم المساعدات، قال إلدر: إنه "باستخدام معبر إيريز (بيت حانون) الذي يقع على بعد 10 دقائق من المكان الذي يتوسل فيه الأشخاص للحصول على الطعام، يمكن أن تتحسن الأزمة الإنسانية في غضون أيام، لكنه لا يزال مغلقًا".

وأوضح إلدر أنه في الفترة ما بين 1 و22 آذار/مارس، رُفض ربع بعثات المساعدات الإنسانية الأربعين في شمال غزة.

وخلص إلى أنه في غزة "تتم إعاقة المساعدات الحيوية، وتُزهق أرواح، وتُنتهك الكرامة".

وبعد حصارها على غزة منذ العام 2007، أغلقت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جميع المعابر ما عدا معبري رفح وبيت حانون، اللذين خصصا لتنقل الأفراد، ومعبر كرم أبو سالم الذي خصص لنقل البضائع.

وأمس الإثنين، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا، أيدته 14 دولة، يطالب بوقف "فوري" لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان، تحترمه جميع الأطراف، بما يؤدي إلى وقف "دائم ومستدام" لإطلاق النار، بينما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.

وقوبل القرار الأممي بترحيب عربي ودولي، ومطالبات بتنفيذه الفوري، لكن إسرائيل تحدته منذ اللحظة الأولى، وقالت: إنها "لن توقف إطلاق النار بقطاع غزة وستواصل القتال".