افتتحت "الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين" في الساحة اللبنانية أعمالَ المؤتمر الثالث لمنطقة صيدا تحت عنوان "مؤتمر شهداء مخيّم عين الحلوة"، اليوم الأحد ٣ تشرين الثاني ٢٠١٩، في قاعة مركز الأمل للمسنين في مخيّم عين الحلوة.

 

وتقدَّم الحضور عضو قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان يوسف زمزم، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة، وأمناء سر الشُّعَب التنظيمية لحركة "فتح" في منطقة صيدا، وقائد قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" في منطقة صيدا العميد أبو أشرف العرموشي، وقائد "القوة الفلسطينية المشتركة" في مخيم عين الحلوة العقيد عبد الهادي الأسدي، وممثِّلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية، والهيئة التحضيرية للمؤتمر الثالث، والأعضاء المشاركون في المؤتمر، حيثُ كان في استقبالهم أمين سر شُعبة عين الحلوة ناصر ميعاري، وأعضاء قيادة الشُّعبة.

 

وبعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة لأرواح شهداء الثورة الفلسطينية، وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات، والاستماع للنشيدَيْن الوطنيَّين اللبناني والفلسطيني، كانت كلمة لأمين سر حركة "فتح" - شُعبة عين الحلوة ناصر ميعاري رحّب فيها بالحضور، وتوجّه بالتحية إلى الإخوة والأخوات المتقاعدين العسكريين الذين خدموا القضية الفلسطينية بكل إخلاص ووفاء، والذين أفنوا حياتهم فيها من أجل تحقيق النّصر والتحرير واستعادة كامل حقوقنا.

 

كلمة افتتاح المؤتمر ألقاها أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، مستذكرًا محطات تاريخية في حياة المتقاعدين بالقول: "إنَّ للمتقاعدين العسكريين دورًا كبيرًا في المجتمع الفلسطيني، ونحنُ نحترم تاريخكم ونضالكم، فأنتم أهلُ المعرفة والقدرة على التأثير الإيجابي في مجتمعنا الفلسطيني للوقوف في وجه المؤامرات التي تتعرَّض لها قيادتنا للنيل من دور الرئيس أبو مازن بمواقفه المشرّفة في الدفاع عن قضيتنا".

 

وأضاف شبايطة: "كنتم على الدوام محطة اهتمام وعناية للرئيس من خلال توجيهاته المستمرة للقيادة للتواصل معكم والاستماع لآرائكم وتطلعاتكم والاستفادة من خبراتكم العسكرية، فأنتم كما وصفكم الرئيس الشهيد ياسر عرفات (بيت الخبرة)".

 

وعرض العميد شبايطة المحطات السياسية الراهنة بالتزامن مع ذكرى مرور عامَين بعد المئة على وعد بلفور مرورًا بمراحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى إعلان الرئيس الشهيد ياسر عرفات الاستقلال من الجزائر عام ١٩٨٨ وصولًا إلى الاعتراف بدولة فلسطين عضوًا مراقبًا عام ٢٠١٢.

 

وختمَ كلمته بتوجيه الشكر لجميع المتقاعدين العسكريين، وأضاف: "أيها الإخوة أمام ما يجري لا مجال للمناورات الداخلية وعلى الجميع أن يحسم خياراته الوطنية لا الخيارات الإقليمية والمصلحية والحزبية، ففلسطين في خطر ويتوجَّب علينا توحيد الصف الفلسطيني الوطني باختيار شعبنا قيادته بنفسه وعندها سيسقط الانقسام إلى غير رجعة وستكون الساحة مفتوحة للصراع ضد الاحتلال".

 

واختُتِمَت أعمالُ المؤتمر بانتخاب ثمانية وعشرين عضوًا بالتزكية.

#إعلام_حركة_فتح_لبنان