بدعوةٍ من "هيئة العمل الفلسطيني المشترَك" واللجان الشعبية في منطقة صيدا والحراك الشعبي في مخيَّم عين الحلوة، نُظِّم اعتصامٌ جماهيريٌّ حاشدٌ، اليوم الخميس 12-9-2019، عند المدخَل الجنوبي للمخيّم، رفضًا لقرار وزير العمل اللبناني الجائر بحقِّ شعبنا، وإحياءً للذكرى السابعة والثلاثين لمجزرة مخيّمَي صبرا وشاتيلا.
وشارك في الاعتصام أمين سر فصائل "م.ت.ف" وحركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وأمين سر حركة "فتح" - شُعبة عين الحلوة ناصر ميعاري، وممثِّلون عن فصائل "م.ت.ف" واللجان الشعبيّة والقوى الإسلامية وتحالف القوى الفلسطينية وحركة "الانتفاضة الفلسطينية" والمكاتب والأُطُر النسوية، وحشدٌ غفيرٌ من أبناء المخيَّم.
وتخلل الاعتصام كلمة ألقاها مسؤول "حزب الشعب الفلسطيني" في منطقة صيدا عمر الندّاف الذي حيَّا أهلنا في عين الحلوة وفي جميع المخيّمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان على مواصلتهم التحرُّكات الاحتجاجية السِّلمية ضدّ قرار وزير العمل اللبناني، كما وجَّه التحية إلى كلِّ أهلنا في الوطن المحتل، وإلى أبناء شعبنا الصامدين في الضفة وقطاع غزّة.
وقال الندّاف: "نقفُ اليوم لنُحيي معًا الذكرى السابعة والثلاثين لمجزة صبرا وشاتيلا التي نفّذتها المجموعات الانعزالية اللبنانية وجيش لبنان الجنوبي وجيش العدو الإسرائيلي، والتي راح ضحيّتها ما يزيد على 3000 شهيد فلسطيني ولبناني من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العُزَّل".
وأضاف: "تأتي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ممزوجةً بألم ووجع وخوف على الحاضر والمستقبل جرّاء سلسلة الإجراءات التي اتّخذتها وزارة العمل اللبنانية، والتي مسَّت بشكل مباشر بلقمة عيش الفلسطينيين في لبنان".
 وأكَّد الندّاف الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي الرافض بشكل قاطع لكلِّ الإجراءات والقرارات التي تضمّنتها خطة وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان لتنظيم عمل الأجانب، والتي لم تلحظ ولم تراعِ خصوصية وضع اللاجئ الفلسطيني.
ودعا القيادة السياسية الفلسطينية إلى تجاوز مجرّد قضية العمل في المطالبة والحوار مع الدولة اللبنانية ليشمل الأمر مختلف الجوانب المتعلّقة بحياتهم في المخيّمات، وعلى رأسها قضية السماح بدخول مواد الإعمار والبناء إلى جميع المخيَّمات.
وختم الندّاف كلمتَهُ مؤكِّدًا أنَّ التحرُّكات الشعبية السِّلمية الحضارية مستمرّةٌ إلى أن تتراجع وزارة العمل اللبنانية عن جميع الإجراءات التي اتّخذتها.
#إعلام_حركة_فتح_لبنان