بدأت الهبة الجماهيرية الفلسطينية، التي عُرفت أيضاً باسم هبة القدس، في 3 تشرين الأول/أكتوبر 2015، على خلفية تصاعد التوتر في القدس، ولا سيما في محيط المسجد الأقصى، إلى جانب الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، وسبقها إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما في تموز/يوليو 2015.

وشهدت الهبة تصاعداً سريعاً في المواجهات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وتخللتها عمليات طعن ودهس وإطلاق نار، إضافة إلى مواجهات واحتجاجات شعبية.

وفي 3 تشرين الأول/أكتوبر 2015، نفّذ الشاب مهند شفيق حلبي (19 عاماً) عملية طعن وإطلاق نار في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليه وتستشهده في المكان. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية آنذاك مقتل مستوطنين اثنين في العملية. 

وتواصلت خلال تشرين الأول/أكتوبر موجة المواجهات والعمليات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وسُجلت أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى والمعتقلين. ووفق توثيق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، بلغ عدد الشهداء منذ بداية الأحداث في 3 تشرين الأول وحتى 10 تشرين الثاني 2015 81 شهيداً، بينهم 17 طفلاً و4 سيدات. 

واستمرت أحداث الهبة خلال عامي 2016 و2017،