في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2015، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بغالبية 119 صوتًا، ومعارضة 8 دول، وامتناع 45 دولة عن التصويت، قرارًا يقضي بالموافقة على رفع علم فلسطين في مقرات الأمم المتحدة.

وسبق التصويت إلقاء كلمات أكدت في غالبيتها أهمية مناصرة حقوق الشعب الفلسطيني، فيما أوضحت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية أن رفض بلادها لمشروع القرار لا يعني إنكارها للحق الفلسطيني.

وكان السفير محمد علي الحكيم، مندوب العراق لدى الأمم المتحدة، قد حثّ الدول الأعضاء على دعم مشروع القرار، بما يتيح لفلسطين والدول غير الأعضاء الحاصلة على صفة مراقب رفع أعلامها في مقر الأمم المتحدة.

ونصّ القرار على السماح برفع أعلام الدول غير الأعضاء التي تتمتع بصفة مراقب في مقر الأمم المتحدة ومكاتبها، كما طلب من الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار خلال عشرين يومًا من تاريخ اعتماده.

وقد دعمت مشروع القرار، إلى جانب الدول العربية، دول عدة من بينها: بنغلادش، والبرازيل، وكمبوديا، وكوبا، وتشاد، والسلفادور، وإندونيسيا، وماليزيا، ومالي، والنيجر، وباكستان، وتركيا.