استقبلت قيادة حركة "فتح" في منطقة الشمال، يوم الأحد ١٣-٩-٢٠٢٦، في مقر قيادة المنطقة في مخيم البداوي، وفدًا من أهالي وذوي طلبة مدرسة رفح التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في منطقة الميناء، وذلك في أعقاب قرار إغلاق المدرسة، وما يترتب عليه من تداعيات تمس مستقبل الطلبة وانتظامهم في العملية التعليمية.
وكان في استقبال الوفد أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خليل هنداوي، بحضور أمين سرّ شعبة طرابلس جمال كيالي، وأميني سرّ اللجنتين الشعبيتين في مخيمي البداوي وطرابلس، وأمين سرّ المكتب الطلابي الحركي في منطقة الشمال، إلى جانب عدد من الكوادر الحركية والتنظيمية.
وأكد هنداوي أن موقف حركة "فتح" ثابت في التمسك بوكالة "الأونروا" باعتبارها شاهدًا حيًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومسؤولة عن تقديم الخدمات الأساسية لهم، وفي مقدمتها التعليم والصحة، مشددًا في الوقت ذاته على رفض سياسة التقليصات والإجراءات التي تنتهجها الوكالة، والتي طالت مختلف القطاعات والخدمات، وانعكست بصورة مباشرة على حياة اللاجئين وحقوقهم الأساسية، لا سيما في قطاع التعليم، من تقليص ساعات الدوام وإغلاق بعض المرافق الصحية وتقليص أعداد الموظفين.
وشدد هنداوي على وقوف حركة "فتح" إلى جانب أهالي الطلبة في كل تحرك مشروع دفاعًا عن حق أبنائهم في التعليم، موضحًا أن القضية لا تتعلق بإغلاق مبنى أو مدرسة فحسب، وإنما بحق الطلبة في مواصلة تعليمهم ضمن بيئة مستقرة وآمنة، وبما يضمن عدم تعطيل عامهم الدراسي أو تحميلهم تبعات قرارات لا ذنب لهم فيها.
وأوضح أن قيادة حركة "فتح" في منطقة الشمال رفعت قضية مدرسة رفح إلى القيادة، وأن الاتصالات والمتابعات مستمرة على مختلف المستويات بهدف الوصول إلى معالجة تضمن إعادة فتح المدرسة وانتظام الطلبة في دوامهم الطبيعي، مؤكدًا أن الحركة ستواصل متابعة هذا الملف إلى جانب الأهالي، ولن تدخر جهدًا في سبيل حماية حق أبنائهم في التعليم.
من جانبهم، عرض أهالي وذوو الطلبة هواجسهم ومطالبهم المتعلقة بمستقبل أبنائهم التعليمي، مؤكدين تمسكهم بحق الطلبة في التعليم واستمرار العام الدراسي بصورة طبيعية، فيما جرى التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين الأهالي وقيادة حركة "فتح"، ومتابعة القضية مع الجهات المعنية بما يضمن الوصول إلى حل يحفظ حق الطلبة ويعيد المدرسة إلى العمل.
وفي ختام اللقاء، أكدت حركة "فتح" أن الطالب يجب أن يبقى في صميم أي معالجة، وأن حقه في التعليم لا يجوز أن يكون ضحية للتقليصات أو الأزمات، مجددة تمسكها بالدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وبضرورة الحفاظ على خدمات وكالة "الأونروا" واستمراريتها، وفقًا للمهام التي أُنشئت من أجلها.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها