شارك المهندس صهيب سمير شعت، ممثلاً عن المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني، في أعمال المنتدى الخامس من سلسلة «الطريق إلى قمة المناخ COP31»، الذي انعقد على مدار يومين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بتنظيم مؤسسة شباب بتحب مصر YLE Foundation بالتعاون مع إدارة البيئة والمناخ بجامعة الدول العربية، وتحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وجاءت المشاركة بناءً على دعوة كريمة من مؤسسة شباب بتحب مصر YLE Foundation، في منتدى جمع مسؤولين ودبلوماسيين وأكاديميين وخبراء وقيادات شبابية، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في صياغة السياسات البيئية والمناخية، وترسيخ مفهوم الدبلوماسية الشبابية المؤثرة.
وتضمن المنتدى نقاشات حول قمة المناخ COP31، والتنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، والمياه، والوظائف الخضراء، إلى جانب التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم، في إطار رؤية متكاملة تربط بين التحديات البيئية والتنمية والابتكار.
وعلى هامش المشاركة، التقى المهندس صهيب سمير شعت بعدد من الشخصيات والمسؤولين، من بينهم الأمين المساعد لجامعة الدول العربية الدكتور فائد مصطفى، والدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، وسفير تركيا لدى مصر، وسفيرة أستراليا لدى مصر، إلى جانب رئيس مؤسسة شباب بتحب مصر، وعدد من المهندسين والخبراء والفاعلين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم وتطوير التعليم والدبلوماسية الشبابية.
كما شارك المهندس صهيب في الحلقة النقاشية حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم، التي تناولت توظيف التقنيات الحديثة في تطوير التعليم وبناء قدرات الشباب والاستعداد لمتطلبات المستقبل، إلى جانب جلسات تناولت التصحر والتنوع البيولوجي والوظائف الخضراء.
وشكل «بيان الشباب العربي البيئي» أحد أبرز مخرجات المنتدى، باعتباره وثيقة إقليمية تعكس أولويات وتحديات الشباب العربي، تمهيداً لإدماج رؤاهم في مسارات التحضير والتفاوض المتعلقة بالاستحقاقات البيئية لعام 2026.
ويمثل المنتدى محطة تحضيرية مهمة نحو قمة المناخ COP31 في تركيا، ضمن مسار يربط بين المناخ والتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر، ويعزز حضور الشباب العربي في القضايا البيئية الدولية، في ظل الرئاسة المشتركة للقمة بين تركيا وأستراليا.
وتأتي المشاركة تأكيداً على حضور الشباب الفلسطيني في المحافل العربية والدولية، وتعزيز دور المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني في الدبلوماسية الشبابية وبناء الشراكات العربية، والمساهمة في الحوار حول قضايا المستقبل والتنمية والاستدامة.
وفي ختام المنتدى، يتقدم المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني بجزيل الشكر والتقدير إلى مؤسسة شباب بتحب مصر YLE Foundation على دعوتها الكريمة وحسن التنظيم، وإتاحة هذه المساحة للحوار والتواصل وتبادل الخبرات، متطلعاً إلى استمرار التعاون والعمل المشترك مع المؤسسات والقيادات الشبابية العربية.
«مع الشباب.. لا للشباب»؛ رسالة تختصر جوهر المنتدى، وتؤكد أن الشباب العربي شريك في صياغة السياسات والقرارات التي ترسم مسارات المستقبل البيئي والمناخي.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها