اغتيال المناضل والنقابي الفلسطيني سامي طه حمران في حيفا

في الثاني عشر من أيلول/سبتمبر 1947، اغتيل المناضل والنقابي الفلسطيني سامي طه حمران، أحد رواد الحركة العمالية والنقابية العربية في فلسطين خلال عهد الانتداب البريطاني.

وُلد سامي طه في عرابة عام 1913، وانتقل إلى حيفا في وقت مبكر، حيث انضم إلى جمعية العمال العرب الفلسطينيين، وتدرج في صفوفها حتى انتُخب أميناً عاماً لها. وخلال الإضراب الفلسطيني عام 1936، مثّل الجمعية في «اللجنة القومية» المشرفة على الإضراب، فاعتقلته سلطات الانتداب البريطاني عام 1937 لمدة ستة أشهر دون محاكمة بموجب أنظمة الطوارئ.

وفي شباط/فبراير 1945، مثّل الحركة العمالية والنقابية العربية في فلسطين في مؤتمر النقابات العمالية العالمي في لندن. كما عمل على إنشاء التعاونيات وصناديق التوفير والتسليف، وقاد في نيسان/أبريل 1946 إضراباً عمالياً احتجاجاً على رفض سلطات الانتداب الاعتراف بالجمعية ممثلةً للعمال العرب، وانتهى الإضراب باستجابة الحكومة لمطالب العمال.

وفي أوائل عام 1947، اختارته الهيئة العربية العليا لفلسطين عضواً في وفدها إلى مؤتمر لندن لبحث قضية فلسطين.

وفي مساء الثاني عشر من أيلول/سبتمبر 1947، أطلق مجهولون عليه ثماني رصاصات أمام منزله في منطقة الحليصة في حيفا، ففارق الحياة. وشُيّع جثمانه في جنازة جماهيرية إلى مقبرة عز الدين في بلد الشيخ.