أطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» – منطقة بيروت، فعاليات إحياء الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا، بوقفة رمزية أُقيمت عند مثوى شهداء الثورة الفلسطينية، تخللها رفع الستار عن النصب التذكاري لشهداء مخيمات بيروت، عقب إنجاز أعمال ترميمه وتأهيله.
وشارك في الوقفة عضو إقليم حركة «فتح» في لبنان الأخ محمد دبدوب، إلى جانب أمين سر حركة «فتح» في بيروت الأخ خالد عبادي، وأعضاء قيادة المنطقة والشُّعب التنظيمية، وممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والمؤسسات الأهلية، ومؤسسة الأشبال، وكشافة أحلام لاجئ، والمكتب الطلابي الحركي، وحشد من الفعاليات الوطنية والشعبية والأهالي.
وبعد قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ألقى أمين سر حركة «فتح» في بيروت الأخ خالد عبادي كلمة أكد فيها أن إحياء ذكرى الشهداء يشكّل تجديداً للعهد بمواصلة مسيرة النضال حتى تحرير فلسطين.
وقال عبادي: «نقف اليوم لنجدد العهد لشهدائنا، ولنؤكد أننا سنكمل المسيرة حتى تحرير فلسطين».
وأضاف أن إحياء الذكرى يأتي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما يتعرض له قطاع غزة، وإلى استمرار الاعتداءات والانتهاكات في القدس والضفة الغربية، ومؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.
وتابع: «في أحلك هذه الظروف، لا بد لنا من أن نجدد العهد لشهدائنا، بأننا سنبقى على عهدهم، وبأننا سنواصل المسيرة مهما اشتدت التحديات».
وأكد عبادي أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بالصمود والاستمرار، رغم حالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون، مشدداً على أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر، وأنه لن يستكين أمام التحديات.
وفي ختام كلمته، توجّه عبادي بالشكر إلى جمعية أحلام لاجئ على مبادرتها بترميم وتأهيل النصب التذكاري لشهداء مخيمات بيروت، معتبراً أن هذه المبادرة تحمل رسالة وفاء وتكريم للشهداء، وتسهم في صون ذاكرتهم الوطنية وتخليد تضحياتهم.
واختُتمت الفعالية بوضع إكليل من الزهور على أضرحة الشهداء، تأكيداً على الوفاء لتضحياتهم، وتجديداً للعهد بمواصلة المسيرة الوطنية الفلسطينية والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها