نفذت أفواج الإطفاء الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، اليوم الثلاثاء 8 أيلول 2026، مناورة ميدانية حية في مجمع عيلبون الرياضي داخل المخيم، بحضور مدير عام الدفاع المدني الفلسطيني اللواء أكرم ثوابتة والوفد المرافق، وذلك في إطار الوقوف على مستوى جاهزية فرق الإطفاء وقدرتها على التعامل مع حالات الطوارئ والحرائق وعمليات الإنقاذ.
وتقدم الحضور أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية وأعضاء قياداتها ومسؤولو المهام والمكاتب الحركية، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا العميد خالد الشايب وعدد من ضباط وقيادات القوات، ومسؤول العلاقات العامة والإعلام في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان العقيد عبد الهادي الأسدي، إلى جانب مسؤولي الاتحادات والنقابات والمؤسسات والمكاتب الحركية واللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان، وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ومدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة عبد السعدي، وحشد من أبناء المخيم.
وتضمنت المناورة محاكاة اندلاع حريق داخل أحد الهنغارات المغلقة، وهي من الحالات التي تتطلب سرعة في التدخل ودقة في التعامل نظرا لما تفرضه الأماكن المغلقة من تحديات أمام فرق الإطفاء. ونفذت الفرق المشاركة عملية إخماد للحريق وفق إجراءات ميدانية هدفت إلى إظهار آليات الاستجابة والتعامل مع هذا النوع من الحوادث.
كما نفذت الأفواج مناورة إنقاذ موازية حاكت وجود شخص عالق تحت سقف منهار، حيث عملت الفرق على الوصول إليه وإخلائه، في محاكاة لعمليات الإنقاذ التي قد تفرضها حوادث الانهيارات والحرائق والطوارئ داخل المخيم.
وأظهرت الفرق المشاركة خلال المناورة مستوى من الجاهزية والتنسيق في تنفيذ المهام الميدانية، واختتمت التدريبات بنجاح وسط إشادة الحاضرين بأداء عناصر أفواج الإطفاء ودورهم في الاستجابة للحوادث وحماية الأهالي والممتلكات.
وفي ختام المناورة، أثنى اللواء ثوابتة على الدور الذي تقوم به أفواج الإطفاء الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، مشيدا بجهود عناصرها والتزامهم في أداء مهامهم في ظل الإمكانات المتاحة والظروف الصعبة التي تحيط بعملهم.
وأكد ثوابتة أن العمل جار على تجهيز وترتيب أوضاع أفواج الإطفاء الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتوفير معدات وتجهيزات تتناسب مع طبيعة مهامها، مع الأخذ في الاعتبار الخصوصية العمرانية والجغرافية للمخيمات وما تفرضه من متطلبات خاصة في مجالات الإطفاء والإنقاذ والاستجابة للطوارئ.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها