استقبل الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومفوض العلاقات الخارجية، ياسر عباس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، الدكتور محمد الأسعد، عضو البرلمان الأوروبي بينيديتا سكوديري، ونائبة رئيس البرلمان الأوروبي السابقة لويزا مورغانتيني، في مقر سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية في بيروت.
وتأتي الزيارة في إطار مهمة «عيون على لبنان – Occhi in Libano» التي تقوم بها سكوديري ومورغانتيني في لبنان، وتتضمن سلسلة من اللقاءات والزيارات الهادفة إلى الاطلاع عن كثب على الأوضاع والتطورات السياسية والإنسانية في البلاد.
وحضر اللقاء عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمنة جبريل، والمستشارة بنان غانم، ورئيس الدائرة الإعلامية في السفارة وسام أبو زيد.
وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، إلى جانب بحث الأوضاع السياسية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتحديات التي يواجهونها في ظل الظروف الراهنة، حيث جرى التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة، ونيل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وفي السياق، أطلع عباس الوفد الأوروبي على المسار الانتخابي الفلسطيني والجدول الزمني للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يشمل انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة، كما تناول اللقاء سبل التعاون مع الاتحاد الأوروبي والاستفادة من خبراته في مجال مراقبة الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، بما يعزز نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها، ويضمن مشاركة الفلسطينيين في مختلف الأراضي الفلسطينية.
من جانبه، أكد السفير الأسعد أهمية اضطلاع أوروبا بدور سياسي ودبلوماسي أكثر فاعلية في مواجهة الاستيطان واعتداءات المستوطنين والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف الأرض الفلسطينية وتقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشدد الأسعد على ضرورة تكثيف الجهود الأوروبية وممارسة ضغط سياسي ودبلوماسي جاد على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
بدورهما، جددت سكوديري ومورغانتيني دعمهما للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدتين ضرورة إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان واعتداءات المستوطنين، وحماية المدنيين، والالتزام بمبادئ القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.
كما شددتا على أهمية استمرار الدور الأوروبي وتعزيزه في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومساندة حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها