في الأول من سبتمبر عام 2001، اغتيل الكادر الأمني والأكاديمي الفلسطيني البارز العقيد الدكتور تيسير زايد خطاب عن عمر ناهز 44 عاماً،

إثر تفجير عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

ولد خطاب عام 1957، وحصل على درجة الدكتوراه في العلوم الأمنية والقانونية. وخلال مسيرته المهنية، تولى إدارة مكتب مسؤول الاستخبارات الفلسطيني عاطف بسيسو في تونس،

ثم عُيّن مديراً لمكتب رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في قطاع غزة، وظل في منصبه هذا حتى اغتياله في يوم عيد ميلاد.