نظم المكتب الحركي الطلابي في شعبة عين الحلوة، اليوم الإثنين 31 آب 2026، نشاطا وطنيا توعويا بعنوان 
"فتح ..تاريخ يروى وهوية تصان" ، بحضور أمينة سر المكتب نورهان ميعاري، وعدد من الكوادر الفتحاوية وأمناء سر الأجنحة الحركية، وبمشاركة مجموعة من الطلبة أعضاء المكتب الحركي الطلابي، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الوعي الوطني والحركي لدى الأجيال الشابة، وترسيخ ارتباطها بتاريخ حركة فتح ومسيرتها النضالية والهوية الوطنية الفلسطينية.

واستهل النشاط بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات، وفاء لمن حملوا راية فلسطين ومضوا على درب النضال دفاعا عن حقوق شعبهم وتطلعاته في الحرية والاستقلال والعودة.

وشكل استذكار الشهداء مدخلا للحديث عن تاريخ الثورة الفلسطينية ومسيرة حركة فتح، وما قدمته من تضحيات على امتداد مراحل النضال الوطني، والتأكيد أن الذاكرة الوطنية لم تصنعها الأحداث وحدها، بل رسختها تضحيات أجيال من المناضلين والمناضلات الذين حملوا قضية فلسطين وحافظوا على حضورها وهويتها في مختلف ميادين النضال.

وتضمن النشاط فقرات تفاعلية هدفت إلى تعريف الطلبة بتاريخ حركة فتح ونشأتها وأبرز محطاتها الوطنية والنضالية، وتسليط الضوء على عدد من رموز الثورة الفلسطينية والشخصيات التي تركت بصماتها في مسيرتها، وفي طليعتهم الشهيد القائد ياسر عرفات، والشهيد خليل الوزير والشهيد صلاح خلف أبو إياد، والشهيد محمود الهمشري، والشهيد كمال عدوان، والشهيدة دلال المغربي، والشهيد اللواء زياد الأطرش.

كما أتاح النشاط المجال أمام الطلبة للتعبير عن رؤيتهم لما تمثله حركة فتح في وجدانهم، ومناقشة عدد من المحطات والشخصيات الوطنية، في أجواء تفاعلية عززت الحوار والمشاركة، وربطت المعرفة بالتاريخ بمعاني الهوية والانتماء والمسؤولية الوطنية.

واختتم النشاط بمسابقة ثقافية تفاعلية تناولت مجموعة من المحطات التاريخية والرموز الوطنية، وأسهمت في تثبيت المعلومات التي تناولتها الفقرات وتعزيز روح التفاعل والمنافسة الإيجابية بين الطلبة، بما يؤكد أهمية تقديم التاريخ الوطني للأجيال الشابة بأساليب تثقيفية وتفاعلية تجعل منه معرفة حية ووعيا راسخا، لا مجرد أحداث محفوظة في الذاكرة.

ويأتي النشاط ضمن سلسلة من البرامج واللقاءات التثقيفية والتوعوية التي يعتزم المكتب الحركي الطلابي مواصلة تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، انطلاقا من دوره في بناء جيل واع بتاريخه، متمسك بهويته الوطنية، ومدرك لمسؤوليته في صون الذاكرة الفلسطينية ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وأكد القائمون على النشاط أن حركة فتح بما تمثله من تاريخ وطني ومسيرة نضالية ممتدة، تشكل جزءا أصيلا من ذاكرة الشعب الفلسطيني وتاريخه المعاصر، وأن تعريف الأجيال الشابة بهذه المسيرة ومحطاتها ورموزها هو مسؤولية وطنية وتربوية، لأن الحفاظ على الذاكرة هو أحد أشكال الحفاظ على الهوية.