واصلت مؤسسة محمود عباس لقاءاتها مع المرجعيات والفاعليات اللبنانية في مدينة صيدا، حيث زار وفد من المؤسسة السيدة بهية الحريري نائب رئيس تيار المستقبل ورئيس مؤسسة الحريري للتنمية المستدامة في دارتها في الهلالية، في لقاء تناول نشاط المؤسسة وبرامجها التعليمية والأكاديمية، إلى جانب أوضاع الطلبة والشباب الفلسطيني في لبنان.
وضم وفد المؤسسة عضو مجلس إدارتها وممثلها في لبنان الدكتور جمال حسين، أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، ومدير المؤسسة في لبنان الأستاذ نزيه شما، بحضور السيد وليد صفدية.
وخلال اللقاء، قدم الوفد عرضا حول مسيرة مؤسسة محمود عباس والبرامج التي تنفذها في خدمة الطلبة الفلسطينيين، وفي مقدمتها برنامج الطالب، الذي أتاح فرص التعليم لأكثر من 15 ألف طالب فلسطيني، استنادا إلى أسس ومعايير علمية وموضوعية تكفل تكافؤ الفرص بين المستفيدين، فيما بلغ عدد خريجي المؤسسة نحو 12 ألف خريج في مختلف الاختصاصات.
وأكد الوفد أن المؤسسة تنظر إلى التعليم بوصفه أحد أهم مرتكزات تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني والاستثمار في طاقاته البشرية، وأن مواكبة الطلبة وتمكينهم من استكمال تحصيلهم العلمي والأكاديمي تشكل أولوية في رؤيتها وبرامجها، لما لذلك من أثر في فتح آفاق أوسع أمام الشباب الفلسطيني وتعزيز دوره في بناء مستقبله وخدمة مجتمعه.
كما أعرب الوفد عن تقديره لمواقف السيدة الحريري الداعمة للقضية الفلسطينية، ولجهودها في مساندة أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، مشيدا بخصوصية العلاقة التاريخية والاجتماعية التي تربط مدينة صيدا بمخيم عين الحلوة، وما تمثله من مساحة للتواصل والتعاون بين أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني.
من جهتها، رحبت الحريري بوفد المؤسسة، ونوهت بالدور الذي تؤديه مؤسسة محمود عباس في دعم الطلبة الفلسطينيين وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية، وبأهمية البرامج التي تفتح أمام الشباب فرصا للتعلم والتقدم وبناء مستقبلهم.
وفي سياق الزيارة، وجه الوفد دعوة رسمية إلى السيدة بهية الحريري للمشاركة في حفل تكريم طلبة مؤسسة محمود عباس الخريجين للعام الدراسي 2025/2026، دفعة رواد الأمل والعودة، الذي يقام في الثاني من أيلول المقبل برعاية السيد الرئيس محمود عباس.
واختتم الوفد زيارته بتقديم لوحة فنية تحمل خريطة فلسطين والكوفية الفلسطينية إلى السيدة الحريري، عربون تقدير لمواقفها، وتأكيدا على رمزية فلسطين وهويتها الوطنية الراسخة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها