في إطار التواصل المستمر وتعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، زار وفد من حركة "فتح" منزل عائلة الحاج المرحوم فياض جزار سيف في منطقة وادي النحلة، مؤكداً عمق العلاقة التي تجمع أبناء المنطقة بأبناء المخيم، وأهمية الحفاظ على جسور التواصل والتعاون المشترك.
وضم الوفد أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، وأمين سرّ شعبة البداوي سيمر شناعة، ومسؤول لجنة العلاقات الوطنية في الشعبة طلال زيد أبو العبد، إلى جانب عدد من أعضاء وكوادر شعبة البداوي، وكان في استقبالهم الأستاذ خالد سيف والشاعر أحمد سيف وعدد من أفراد العائلة.
وأشاد الأستاذ خالد سيف بالدور التاريخي لحركة "فتح" في مسيرة الثورة الفلسطينية، مستذكراً حضور الشهيد الرئيس ياسر عرفات "أبو عمار" والشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" في وادي النحلة، مؤكداً أن العلاقة بين أبناء المنطقة وأبناء المخيم ترسخت عبر عقود من الأخوة والتعاون والعيش المشترك.
بدوره، أكد الأستاذ والشاعر أحمد سيف أن هذه العلاقة تجاوزت الإطار السياسي لتشمل المجالات الاجتماعية والرياضية والإنسانية، مشيداً بدور حركة "فتح" في احتضان أبناء المنطقة، وبالدور الوطني والاجتماعي للقائد سلطان أبو العينين، كما ثمّن العلاقة التي تجمع الأخ خالد عبود بأبناء وادي النحلة.
من جهته، شكر الأخ خالد عبود آل سيف على حسن الاستقبال، مؤكداً أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني ضاربة في جذور التاريخ، وقال: "كبرنا مع بعضنا وتربينا على حب فلسطين وقضيتها"، مشدداً على مواصلة "فتح" تعزيز هذه الروابط والحفاظ على التواصل مع أبناء المنطقة.
وأكد الأخ طلال زيد أن أي ظروف أو إغلاقات قد تطرأ على المخيمات لن تغلق أبواب الأخوة، فالتواصل بيننا وبين إخوتنا في وادي النحلة سيبقى مستمراً، مهما كانت الظروف.
وفي ختام اللقاء، قدّم الأخ خالد عبود درع الشهيد الرئيس ياسر عرفات والكوفية الفلسطينية إلى الأستاذ خالد سيف، تقديراً لمواقفه وعلاقته الأخوية مع أبناء المخيم، فيما عبّر سيف عن اعتزازه بهذه الهدية وما تحمله من رمزية وطنية وتاريخية.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء مواصلة تعزيز العلاقات الفلسطينية–اللبنانية، والحفاظ على جسور المحبة والتعاون بين أبناء وادي النحلة وأبناء المخيم، ودعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال .