انطلاقًا من أهمية نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي بأساليب الوقاية، نظّم مكتب المرأة الحركي في شعبة البداوي، من خلال لجنته الصحية، محاضرة توعوية حول أمراض الكلى والفشل الكلوي، وذلك يوم السبت ٨-٨-٢٠٢٦ في مقر حركة "فتح" في مخيم البداوي، بمشاركة الدكتور حسن بركة، اختصاصي المسالك البولية ومدير مستشفى صفد التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبحضور الأخ محمد السيد رئيس قسم مكافحة العدوى.
وشاركت في اللقاء أمينة سرّ مكتب المرأة الحركي في منطقة الشمال الأخت زينب هنداوي، إلى جانب عدد من الأخوات، حيث شكّل اللقاء مساحة للتوعية والنقاش حول أحد أبرز المواضيع الصحية التي تتطلب اهتمامًا بالوقاية والكشف المبكر.
وفي بداية اللقاء، رحبت الأخت رنا الحسن، عضو اللجنة الصحية، بالدكتور حسن بركة، مشيدةً بمشاركته وما يقدمه من خبرة علمية وطبية في خدمة أبناء شعبنا، فيما رحبت الأخت زينب هنداوي بالدكتور بركة، مؤكدةً أهمية الاستفادة من الكفاءات والخبرات الطبية وتسخيرها في خدمة المجتمع الفلسطيني.
وخلال المحاضرة، قدّم الدكتور بركة شرحًا حول وظائف الكلى وأهمية المحافظة عليها، متناولًا أبرز الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى تراجع وظائفها، وفي مقدمتها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وبعض الأمراض المزمنة، إضافة إلى الاستخدام غير المنضبط لبعض الأدوية والمسكنات.
كما شدد على أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية، ولا سيما فحص الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي (eGFR)، ومتابعة مستويات السكر وضغط الدم، باعتبارها من الخطوات الأساسية للحد من مضاعفات أمراض الكلى والحفاظ على وظائفها.
وتناول اللقاء أيضًا عددًا من الأعراض والعلامات التي تستوجب الانتباه والمراجعة الطبية، ومنها التورم، والتغيرات في البول، وصعوبة أو احتباس البول، مع الإشارة إلى أهمية تحديد الأسباب الطبية لهذه الأعراض وعدم إهمالها أو اللجوء إلى العلاج الذاتي.
كما تطرق الدكتور بركة إلى بعض المشكلات المتعلقة بالمسالك البولية لدى الرجال والنساء، موضحًا أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية، ودور الوقاية في الحد من تطور العديد من المشكلات الصحية.
وشهدت المحاضرة تفاعلًا لافتًا من الأخوات الحاضرات، حيث فُتح باب النقاش وطرحت مجموعة من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بحالات صحية مختلفة، أجاب عنها الدكتور بركة وقدم بشأنها التوضيحات الطبية اللازمة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها