اختتمت مؤسسة الأشبال والفتوة في مخيم نهر البارد، بالشراكة مع مؤسسة جفرا للطفولة والشباب، فعاليات النشاط الصيفي للمدرسة الوطنية الفلسطينية، وذلك خلال حفل تكريمي أُقيم اليوم الخميس ٦-٨-٢٠٢٦، في مخيم نهر البارد، بحضور الأطفال المشاركين والقائمين على البرنامج.

وشارك في الحفل مدير مؤسسة جفرا في لبنان وسام سباعنة، ومسؤول مؤسسة الأشبال والفتوة في مخيم نهر البارد كارم الأحمد، إلى جانب إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية، ولفيف من المتطوعين، والأطفال المشاركين في النشاط الصيفي.

واستُهل الحفل بكلمة لمنسق مؤسسة جفرا في مخيم نهر البارد الأخ عبدالله السيد، رحّب خلالها بالحضور، مشيداً بالتزام الأطفال وتفاعلهم خلال فترة النشاط، ومثمناً جهود القائمين على المدرسة والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.

من جهته، أكد مدير مؤسسة جفرا في لبنان الأستاذ وسام سباعنة أهمية البرامج التربوية والوطنية في بناء شخصية الأطفال وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الفلسطينية، مشدداً على دور المدرسة الوطنية الفلسطينية في ترسيخ قيم الانتماء والمعرفة، وتعزيز الوعي بتاريخ الوطن وتراثه لدى الأجيال الناشئة.

بدوره، ألقى الأخ أسامة ياسين كلمة باسم القائمين على المدرسة، تناول فيها أهمية المعارف والأنشطة التي قدمتها المدرسة الوطنية في تعزيز ارتباط الأطفال بأرضهم وقضيتهم وتراثهم، مؤكداً أن هذه البرامج تشكل مساحة تربوية تسهم في حماية الهوية الوطنية وترسيخها في وجدان الأجيال القادمة، متوجهاً بالشكر لكل من ساهم في إنجاح النشاط.

وتخلل الحفل فقرة فنية مميزة، قدمت خلالها الطالبة أماني خلف أنشودة "أعطونا الطفولة"، وسط تفاعل واستحسان الأطفال والحضور.

وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات التقديرية على الأطفال المشاركين، تقديراً لالتزامهم وتفاعلهم خلال أيام المدرسة الوطنية، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بالإنجاز الذي حققه البرنامج الصيفي، وما حمله من قيم تربوية ووطنية هادفة.