تتابع اللجان الشعبية في منطقة صيدا ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات المشبوهة والمنصات الإعلامية غير المهنية، التي دأبت بين الحين والآخر على نشر الشائعات والأخبار الملفقة، في محاولة مكشوفة لإثارة البلبلة وبث القلق والإحباط بين أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، خدمة لأجندات لا تمت إلى مصلحة شعبنا وقضيته بصلة.

وآخر هذه الادعاءات ما يجري ترويجه حول وجود قرار رسمي يقضي باستثناء مخيم عين الحلوة من مشاريع الطاقة الخاصة بآبار المياه، تمهيدا لشطبه من برامج المساعدات والخدمات.

وإن اللجان الشعبية تؤكد بشكل قاطع أن هذه المزاعم عارية تماما عن الصحة، ولا تستند إلى أي قرار أو إعلان رسمي صادر عن الجهات الفلسطينية المختصة أو أي جهة معنية، وهي مجرد شائعات مغرضة تهدف إلى تضليل الرأي العام وإثارة حالة من القلق بين أبناء المخيم.

وفي هذا السياق، نؤكد أن اللقاءات التي عقدت مؤخرا مع الدكتور أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، شددت على ضرورة مواصلة دعم المشاريع والخدمات المخصصة للاجئين الفلسطينيين في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تأمين مقومات الصمود والحياة الكريمة لأبناء شعبنا، بعيدا عن أي تمييز أو استثناء، بما في ذلك متابعة مشاريع البنى التحتية والخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات أهلنا.

كما نجدد التأكيد أن مخيم عين الحلوة، بوصفه أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، يحظى باهتمام ومتابعة دائمة من القيادة الفلسطينية والجهات المختصة، وأن كل ما يتم تداوله خلاف ذلك لا يعدو كونه محاولات يائسة للنيل من معنويات أبناء شعبنا وزعزعة الثقة بالمؤسسات الوطنية.

إن مطلقي هذه الشائعات وأصحاب الأجندات المشبوهة يتحملون المسؤولية الكاملة عن محاولات تضليل الرأي العام، ونؤكد أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وخدماتهم ليست مادة للمتاجرة الإعلامية أو الاستثمار السياسي الرخيص، بل هي حقوق وطنية وإنسانية ثابتة نتمسك بها وندافع عنها بكل الوسائل المشروعة.

وعليه، تدعو اللجان الشعبية أبناء شعبنا الفلسطيني إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة أو المعلومات غير الموثقة، واعتماد المصادر الرسمية والجهات المخولة في استقاء الأخبار والمواقف، حفاظا على وحدة الصف الوطني وتعزيزا لصمود شعبنا في مواجهة كل محاولات التضليل والاستهداف.

وسيظل مخيم عين الحلوة، كما سائر المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، في صلب الاهتمام والمتابعة، وستبقى حقوق اللاجئين وخدماتهم أمانة وطنية ومسؤولية جماعية نعمل على صونها والدفاع عنها بكل مسؤولية وإصرار.

اللجان الشعبية في منطقة صيدا

صيدا - مخيم عين الحلوة
5 / 8 / 2026