في إطار تعزيز التواصل مع الشخصيات والفعاليات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ أواصر التعاون والشراكة لما فيه خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، زار وفد من حركة "فتح" في منطقة الشمال، رجل الأعمال الفلسطيني الحاج خالد الريناوي "أبو وليد"، يوم السبت ١٨-٧-٢٠٢٦، في دارته في مخيم البداوي.

وضم الوفد أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، وأمين سرّ شعبة البداوي سمير شناعة، ومسؤول لجنة العلاقات الوطنية في الشعبة طلال زيد ابو العبد، إلى جانب عدد من أعضاء وكوادر الشعبة.

واستهل اللقاء الأخ خالد عبود باستعراض آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، متناولًا أبرز التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني في هذه المرحلة، ومؤكدًا أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

كما تناول الأوضاع العامة في مخيم البداوي، وما يواجهه من تحديات أمنية واجتماعية، مشددًا على أهمية تكاتف كافة القوى والفعاليات الوطنية والاجتماعية، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة للحفاظ على أمن المخيم واستقراره.

بدوره، أشاد الأخ سمير شناعة بالدور الذي يقوم به الحاج خالد الريناوي في خدمة أبناء المخيم، وبمبادراته المتواصلة في دعم أبناء شعبنا وتعزيز صمودهم، معتبرًا أن الدور الاقتصادي والاجتماعي الفاعل يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم المجتمع الفلسطيني والتخفيف من الأعباء التي يواجهها.

من جهته، نوّه الأخ طلال زيد بالدور الوطني والاقتصادي للحاج أبو وليد، معتبرًا إياه من الشخصيات الفلسطينية الفاعلة في مخيم البداوي، لما يقدمه من إسهامات في تحريك العجلة الاقتصادية والحد من البطالة، من خلال توفير فرص عمل للشباب والخريجين في مجالات متعددة.

من جانبه، رحّب الحاج خالد الريناوي بوفد حركة "فتح"، مثمنًا الجهود التي تبذلها الحركة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، ولا سيما في المجالات التعليمية والاجتماعية، واهتمامها المتواصل بقضايا المخيمات وأوضاع أهلها.

وأكد الحاج أبو وليد أن الحفاظ على أمن المخيم واستقراره مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تعاون الجميع وتوحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة، بما يخدم أبناء شعبنا ويحفظ أمنهم وكرامتهم.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين حركة "فتح" والفعاليات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعزز صمود أبناء شعبنا.