أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في لبنان والمكاتب الحركية، حفلا وطنيا لتكريم المشاركين في مسابقة المخيم يرسم فلسطين، اليوم الاثنين 13 تموز 2026، في مقر قيادة حركة “فتح” شعبة صيدا.

 

وشارك في الحفل أعضاء قيادة حركة “فتح” في لبنان نهى عودة، وغالب الصالح، ويوسف زريعي، وأمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وعضوا قيادة المنطقة عبد معروف ومحمد صالح، إلى جانب أمناء سر المكاتب الحركية ومسؤولي المهام، وأمناء سر الشعب التنظيمية وأعضاء قياداتها، وحشد من الفنانين والطلاب الحركيين وأهالي المشاركين.

 

وكان في استقبال الحضور أمين سر حركة “فتح” شعبة صيدا مصطفى اللحام، ومسؤول المكتب الحركي للفنانين التشكيليين في لبنان أسامة زيدان.

 

واستهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها عريفة الحفل عضو قيادة حركة “فتح” شعبة عين الحلوة ماريا عباسي، قبل الوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة، ثم عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ونشيد حركة “فتح”.

 

وألقت عضو قيادة حركة “فتح” في لبنان نهى عودة كلمة الحركة، فحيت الفنانين المشاركين، مؤكدة أن الريشة الفلسطينية كانت وستبقى بندقية من نوع آخر، ترسم الوطن وتحفظ الذاكرة، وتواجه محاولات الاحتلال طمس الهوية الوطنية وتشويه الرواية الفلسطينية.

 

وأكدت أن حركة “فتح” منذ انطلاقتها، آمنت بأن معركة التحرير لا تقتصر على ميادين المواجهة، بل تمتد إلى ميادين الفكر والثقافة والإبداع، وأن الفن الوطني شكل على الدوام أحد أعمدة النضال الفلسطيني، لما يحمله من قدرة على تجسيد معاناة الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، وترسيخ حقه التاريخي في أرضه ووطنه.

 

وأضافت أن المخيمات الفلسطينية، رغم ما تعرضت له من حصار وتهجير واستهداف، بقيت خزانا وطنيا للوعي والإبداع والثقافة، وأن أبناءها يواصلون حمل رسالة فلسطين بكل أشكال النضال، وفي مقدمتها النضال الثقافي الذي يحفظ الهوية الوطنية ويورثها للأجيال المتعاقبة.

 

وشددت على أن حركة “فتح” ستواصل احتضان الطاقات الإبداعية الفلسطينية، ودعم كل المبادرات الوطنية التي تسهم في تعزيز الانتماء، وصون الذاكرة الجماعية، وترسيخ الثوابت الوطنية، حتى تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

 

وتخلل الحفل تكريم من المكتب الحركي للفنانين التشكيليين في لبنان لأمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، تقديرا لدوره الوطني وجهوده المتواصلة في دعم الحركة الثقافية والفنية، ورعايته للمبادرات الهادفة التي تعزز الهوية الوطنية، وترسخ الثقافة الفلسطينية الملتزمة، وتسهم في صقل طاقات الشباب والإبداع الوطني في خدمة القضية الفلسطينية.

 

وفي ختام الحفل، كرمت قيادة حركة “فتح” والمكاتب الحركية المشاركين والعاملين في مسابقة المخيم يرسم فلسطين، تقديرا لإبداعهم وعطائهم الوطني، وتجسيدا لرسالة الحركة التي تؤمن بأن الثقافة الوطنية والفن الملتزم يشكلان جبهة متقدمة من جبهات النضال الفلسطيني، وأن الكلمة والريشة ستبقيان شاهدتين على عدالة القضية الفلسطينية حتى نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه الوطنية المشروعة.

 

كما شهد الحفل تكريم الفائزتين بالمركزين الأولين في المسابقة الأدبية نقرأ لننهض، وهما فاتن التعمري وفاطمة أبو الكل، حيث سلمت عضو قيادة حركة “فتح” في لبنان نهى عودة دروع التكريم للفائزتين، تقديرا لتميزهما وإسهامهما في ترسيخ ثقافة القراءة والإبداع وتعزيز الوعي الوطني بين أبناء المخيم.