نظّمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – شعبة صيدا، اليوم الأحد 12 تموز 2026، لقاءً سياسيًا تثقيفيًا في مقر الشعبة، إحياءً لمناسبات شهر حزيران، بحضور أمين سر الشعبة مصطفى اللحام، وأعضاء قيادة الشعبة، وأمناء سر الأجنحة، ومسؤولي المهام، إلى جانب حشد من الكوادر والأعضاء.
وافتتح اللقاء أمين سر حركة «فتح» – شعبة صيدا، مصطفى اللحام، مؤكدًا أن شهر حزيران يمثّل محطةً مفصليةً في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، لما يحمله من أحداث شكّلت منعطفات كبرى في مسيرة الشعب الفلسطيني وحركة «فتح». واستعرض أبرز المحطات الوطنية والتنظيمية منذ النكبة حتى اليوم، من خلال عرض وثائقي تضمّن صورًا ووثائق تاريخية عكست حجم التضحيات التي قدّمها الشعب الفلسطيني دفاعًا عن أرضه وحقوقه الوطنية.
وأشار اللحام إلى أن استحضار التاريخ لا يهدف إلى استذكار الماضي فحسب، بل إلى ترسيخ الوعي الوطني، وصون الرواية الفلسطينية من محاولات التشويه والتزييف، وتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية التي قدّم من أجلها آلاف الشهداء والأسرى والجرحى، مؤكدًا أن «فتح» كانت وما زالت عنوان المشروع الوطني الفلسطيني، وحاملة راية الكفاح حتى نيل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما تناول جملةً من القضايا التنظيمية، مشددًا على أن قوة الحركة تنبع من وعي أبنائها والتزامهم وانضباطهم، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من المسؤولية والعمل الميداني، والتمسك بمبادئ الحركة ونظامها الداخلي، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، بما يحافظ على وحدة الحركة ويعزز حضورها ودورها الوطني في مختلف الساحات.
وأكد أن بناء الكادر الواعي والمؤمن برسالة فتح يشكّل الضمانة الحقيقية لاستمرار الحركة في أداء دورها التاريخي، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة كل التحديات التي تستهدف القضية الوطنية ومشروعها التحرري.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة عقد اللقاءات السياسية والتثقيفية بصورة منتظمة، باعتبارها مساحةً لتعميق الوعي الوطني والتنظيمي، وترسيخ ثقافة الانتماء والالتزام، وتعزيز التواصل بين مختلف الأطر الحركية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وصلابة، وقادرة على مواصلة مسيرة النضال الوطني، وصون إرث حركة فتح ودورها الريادي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها