في مشهد وطني مهيب، شيعت قيادة حركة فتح وقوات الأمن الوطني الفلسطيني وأبناء مخيم عين الحلوة، اليوم الإثنين 15 حزيران 2026، جثماني الشهيدين الضابطين في قوات الأمن الوطني الفلسطيني محمد فتحي السعدي وهيثم غوطاني، اللذين ارتقيا إثر عملية اغتيال غادرة وجبانة استهدفتهما بعد ظهر أمس الأحد، وذلك إلى مثواهما الأخير في مقبرة درب السيم جنوب مخيم عين الحلوة.

وانطلق موكب التشييع في أجواء من الحزن والغضب، بمشاركة واسعة من القيادات الوطنية والعسكرية الفلسطينية وممثلي القوى والفصائل والأحزاب الفلسطينية، إلى جانب حشد كبير من أبناء شعبنا الفلسطيني وأهالي مخيم عين الحلوة.

وتقدم المشيعين أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأعضاء قيادة المنطقة، ومسؤول العلاقات العامة والإعلام في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان العقيد عبد الهادي الأسدي، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا العميد خالد الشايب، إلى جانب قيادة القوات ومسؤولي الوحدات وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية.

وأكد المشاركون في التشييع أن جريمة الاغتيال التي استهدفت الشهيدين لن تنال من إرادة أبناء شعبنا الفلسطيني، مشددين على ضرورة ملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الجريمة وإنزال أشد العقوبات بحقهم.

وجددت حركة فتح وقوات الأمن الوطني العهد للشهيدين بالسير على درب الشهداء، ومواصلة أداء الواجب الوطني دفاعا عن شعبنا وقضيته، حتى اجتثاث الفتنة ومحاسبة المجرمين وصون أمن واستقرار مخيم عين الحلوة.

واختتمت مراسم التشييع بمواراة الشهيدين الثرى في مقبرة درب السيم، وسط دعوات بالرحمة لهما والصبر والسلوان لعائلتيهما ورفاقهما وأبناء شعبنا الفلسطيني.