في خطوة نوعية لتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، وبرعاية كريمة من قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وهيئة المتقاعدين العسكريين، أُنجزت في مخيم البداوي مصالحة عائلية مباركة وجامعة بين عائلتي آل قيس وآل زيد، تكللت بطي صفحة الخلاف وترسيخ أجواء الأخوة والتسامح.
شهدت المصالحة حضوراً قيادياً تقدمه أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، وقائد منطقة الشمال لقوات الأمن الوطني الفلسطيني العقيد بسام الأشقر، ومسؤول الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في الشمال محمد فياض أبو جهاد.
كما شارك في مراسم الصلح المحامية دانية أبو ملحم، والمحامي جهاد ديب، إلى جانب أعضاء من قيادة المنطقة، وأركان وضباط قوات الأمن الوطني الفلسطيني، ولفيف من الوجهاء والمشايخ، والأخوة رابطتي "الظاهرية" و"نحف"، وحشد من أبناء المخيم وفعالياته.
وخلال اللقاء، ألقيت كلمات أكد فيها الحاضرون على الأهمية البالغة لتعزيز قيم التسامح، والوحدة المجتمعية، والترابط الأسري.
وشدد المتحدثون على ضرورة تضافر كافة الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية، باعتبارها ركيزة أساسية لحماية أبناء شعبنا وصون النسيج الاجتماعي والوطني.
وأشاد المشاركون بالدور الوطني المتقدم والمساعي المخلصة والدؤوبة التي بذلها كل من الأخ خالد عبود والعقيد بسام الأشقر في رعاية جهود الصلح، وتقريب وجهات النظر، وبث روح المحبة والأخوة.
كما ثمّن الحضور التعاون العالي والمسؤول الذي أبدته العائلتان وجميع الأطراف والخيّرين الذين ساهموا في إنجاح هذه المصالحة المباركة، وترسيخ ثقافة التفاهم والوحدة داخل مخيم البداوي.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها