أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في لبنان مراسم تأبين الشهيد القائد والمناضل هاني ناجي معروف، اليوم الجمعة 5 حزيران 2026، في قاعة رشيد القطب بمدينة صيدا، بحضور رسمي وشعبي واسع ضم ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، وفعاليات سياسية واجتماعية وأهلية، إلى جانب عائلة الفقيد ورفاق دربه وحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وتقدم المشاركين عضو المجلس الثوري لحركة فتح وأمين سر قيادة الحركة في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وأعضاء قيادة الحركة في لبنان، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة بيروت خالد عبادي، والسفير نظمي الحزوري، ومسؤول هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في لبنان جمال قشمر، إلى جانب قيادة الهيئة العامة للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان، وقيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، وأمين سر حركة فتح شعبة صيدا مصطفى اللحام، وأمناء سر الاتحادات والنقابات والمؤسسات والمكاتب الحركية، وكوادر الحركة في لبنان.

واستهلت المناسبة بآيات من الذكر الحكيم، تلتها موعظة دينية تناولت معاني الصبر والاحتساب ومكانة الشهداء والمناضلين الذين أفنوا حياتهم في سبيل قضايا أمتهم وشعوبهم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الدكتور رياض أبو العينين أن الشهيد القائد هاني معروف كان أحد أعمدة الرعيل الفتحاوي المؤسس في لبنان، وأسهم بدور بارز في مسيرة البناء التنظيمي والوطني للحركة، كما واصل حضوره النضالي في ساحات الاغتراب محافظا على التزامه الوطني وانتمائه لقضية شعبه. وأضاف أن الراحل جسد طوال مسيرته قيم الوفاء والتضحية والعطاء، وبقي نموذجا للمناضل المؤمن بعدالة القضية الفلسطينية والمدافع عن حقوق شعبه وثوابته الوطنية.

وأشار أبو العينين إلى أن استذكار القائد الراحل يأتي في مرحلة دقيقة يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له من عدوان وحرب إبادة واستهداف للهوية الوطنية الفلسطينية، مشددا على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وصون المشروع الوطني الفلسطيني وحماية القرار الوطني المستقل.

وأكد أن الشهيد أبو سهيل جسد نموذجا للمناضل المؤمن بعدالة قضيته، والذي حمل مسؤولياته الوطنية بكل وفاء وإخلاص، وظل متمسكا بمبادئ حركة فتح وثوابتها الوطنية حتى آخر أيام حياته، لافتا إلى أن الوفاء الحقيقي للشهداء والمناضلين يكون بمواصلة مسيرتهم والنضال من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وتوجهت قيادة حركة فتح في ختام التأبين بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الشهيد ورفاقه ومحبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، مؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة في وجدان أبناء شعبه ورفاقه، وأن مسيرته النضالية ستظل نموذجا للعطاء والالتزام الوطني.