في إطار تعزيز التعاون المشترك وتكامل الجهود لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، زار مسؤول المكتب الحركي والاتحادات للشباب والرياضة، عضو إقليم حركة “فتح”، الأستاذ غالب الصالح، مكتب الضمان الفلسطيني في مخيم مار إلياس بالعاصمة بيروت، حيث كان في استقباله مدير عام الضمان الفلسطيني في لبنان الدكتور بلال خالد.
واستُهلّ اللقاء ببحث واقع الحركة الرياضية الفلسطينية في لبنان، حيث وضع الدكتور بلال خالد الوفد الزائر في صورة التحديات التي تواجه الرياضيين والأندية والاتحادات الفلسطينية، مستعرضًا أبرز الصعوبات التي تعترض مسيرة تطوير القطاع الرياضي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تلقي بظلالها على مختلف القطاعات.
من جهته، أكد الأستاذ غالب الصالح أهمية الرياضة الفلسطينية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ ومتمسك بهويته الوطنية، مشددًا على ضرورة توفير كل أشكال الدعم الممكنة للرياضيين الفلسطينيين، بما يساهم في تعزيز حضورهم وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم الرياضية رغم التحديات.
وشهد اللقاء نقاشًا مثمرًا حول آليات التعاون المستقبلية بين المكتب الحركي للشباب والرياضة والضمان الفلسطيني، بما يخدم أبناء شعبنا، ويعزز مستوى الرعاية الاجتماعية والصحية للرياضيين في مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
وفي خطوة تعكس البعد الإنساني والوطني لهذه الشراكة، بحث الطرفان مساهمة الضمان الفلسطيني في تغطية وعلاج الإصابات الناجمة عن الأنشطة الرياضية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني، بما يضمن توفير شبكة أمان صحية للرياضيين، ويخفف الأعباء المترتبة عليهم وعلى عائلاتهم.
وأكد الجانبان أن هذه المبادرة، في حال استكمال آلياتها العملية، تشكل محطة مهمة في مسار دعم القطاع الرياضي الفلسطيني، وخطوة متقدمة في نهج التعاون والتكافل الوطني، بما يسهم في حماية الطاقات الشابة وصون مسيرتها الرياضية والإنسانية.
وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، ويعزز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، مؤكدين أن الاستثمار في الشباب والرياضة هو استثمار في مستقبل فلسطين، وأن دعم الرياضيين ورعايتهم يشكل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا يستحق كل الاهتمام والرعاية .