تجسيدًا لمعاني الوفاء والتقدير لكل من يحمل رسالة التمريض الإنسانية بعطاءٍ وإخلاص، وبمناسبة يوم التمريض العالمي، نظّمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - إدارة مستشفى صفد، وبالتعاون مع قيادة حركة "فتح" في منطقة الشمال والمكاتب الحركية، لقاءً تكريميًا للممرضين والممرضات، وذلك يوم الثلاثاء ١٢-٥-٢٠٢٦، في قاعة الشهيد فتحي عرفات في مستشفى صفد.

بحضور أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل (م.ت.ف) في منطقة الشمال خالد عبود، ومسؤول لجنة العمل الاجتماعي في الشمال خليل هنداوي، وأمين سرّ المكاتب الحركية في منطقة الشمال صالح حسون، وأمين سرّ المكتب الحركي للتمريض وفنيي المهن الطبية في الشمال الأخ يوسف حسن، إلى جانب مسؤولي الممرضين في الشعب التنظيمية، وحضور عدد من الأطباء والممرضين والممرضات والعاملين في القطاع الصحي.

كما حضر اللقاء مدير مستشفى صفد التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور حسن بركة، ومدير مخيم البداوي في وكالة الأونروا الأستاذ محمد أبو عبادل، ومسؤولة جمعية "يلا يلا" السيدة منى السعيد، وممثلة عيادة الأونروا السيدة سناء خضر، إضافةً إلى عدد من الكوادر الطبية والتمريضية والشخصيات الاجتماعية والوطنية.

وتخلل اللقاء تكريم رؤساء الأقسام في المستشفى، وتكريم مسؤول التمريض في مستشفى صفد الممرض رشاد بهيج، إلى جانب احتفال تكريمي للممرضين والممرضات في قاعة الشهيد فتحي عرفات، حيث جرى تقديم مجسم خارطة فلسطين وتقطيع قالب الحلوى بالمناسبة.

وألقى أمين سرّ المكاتب الحركية لحركة "فتح" في منطقة الشمال الأخ صالح حسون كلمة أكد فيها أن يوم التمريض العالمي هو مناسبة لتوجيه التحية لكل ممرض وممرضة حملوا الإنسانية رسالة، والرحمة نهجًا، والتضحية عنوانًا، فهم الذين يسهرون حين ينام الجميع، ويزرعون الأمل في لحظات الألم، ويقفون على خطوط المواجهة الأولى دفاعًا عن حياة الإنسان وكرامته.

وأضاف أن التحية تتوجه بكل فخر واعتزاز إلى الممرض الفلسطيني في غزة الصامدة، وفي الداخل الفلسطيني، وفي مخيمات اللجوء والشتات، الذي أثبت للعالم أن الرسالة الإنسانية لا تنكسر مهما اشتدت الظروف، وأن الضمير الحي يبقى أقوى من الحصار والوجع وقلة الإمكانيات، فكان صورة للصمود ووجهًا للوفاء وصوتًا للحياة وسط الركام والمعاناة.

كما حيّا جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، هذه المؤسسة الوطنية والإنسانية التي حملت همّ شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده، وكانت حاضرة في الداخل والشتات، تمد يد العون والرعاية والخدمة الطبية والإنسانية لأبناء شعبنا، وتؤكد دائمًا رسالتها الأخوية والإنسانية في الوقوف إلى جانب أهلنا في الجوار اللبناني بكل محبة ومسؤولية وانتماء.

وأكد أن يوم التمريض العالمي ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو يوم لنقول فيه شكرًا لكل قلب رحيم، ولكل يدٍ داوت جريحًا، وخففت ألمًا، وأنقذت حياة، وكانت نورًا في أحلك الظروف، موجّهًا التحية لكل الممرضين والممرضات باعتبارهم نبض الإنسانية وراية العطاء وحكاية الوفاء التي لا تنتهي.

كما جرى توجيه الشكر والتقدير للممرضة الأخت نضال عباس، وللممرض الأخ محمد السيد، تقديرًا لعطائهما الإنساني والمهني، حيث تتلمذ على أيديهما العديد من الممرضين والممرضات.