في إطار تعزيز العلاقات الوطنية وترسيخ وحدة الصف الفلسطيني، وحرصًا على تطوير التنسيق والعمل المشترك بين مختلف القوى والفصائل، زار وفد من حركة "فتح" شعبة البداوي، يوم الأربعاء ٦-٥-٢٠٢٦، الاخوة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي.
وضم وفد حركة "فتح" أمين سرّ الشعبة سمير شناعة، ومسؤول لجنة العلاقات الوطنية في الشعبة طلال زيد، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة وكوادر تنظيمية.
وكان في استقبال الوفد ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي حسين شحرور، إلى جانب عدد من كوادر الجبهة.
واستهل اللقاء بكلمة للأخ سمير شناعة، توجه فيها بالشكر لقيادة وكوادر الجبهة الديمقراطية على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا أهمية استمرار اللقاءات الوطنية لما لها من دور في تعزيز التفاهم وترسيخ الشراكة الوطنية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المخيم عبر تعزيز الدوريات المشتركة والموسعة بين الفصائل، لما لها من أثر إيجابي في تثبيت حالة الاستقرار.
كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك، ومتابعة قضايا عائلات الشهداء والجرحى، إلى جانب بحث الأوضاع المعيشية والاجتماعية التي تلامس حياة أبناء شعبنا في المخيم.
بدوره، أشار الأخ طلال زيد إلى التراجع الملحوظ في خدمات وكالة "الأونروا"، وانعكاسات ذلك السلبية على أوضاع اللاجئين، لا سيما في ظل تقليص أيام التعليم إلى أربعة أيام أسبوعيًا، وضعف الاهتمام بملف الشؤون الاجتماعية، ما يفاقم من معاناة أبناء شعبنا، مثمنًا في الوقت ذاته الدور الإيجابي للدوريات المشتركة في حفظ الأمن والاستقرار داخل المخيم.
من جهته، رحب الأخ حسين شحرور بوفد حركة "فتح"، مؤكدًا متانة العلاقة التي تجمع الجبهة بالحركة، ومتمنيًا النجاح لأعمال المؤتمر الثامن.
كما شدد على أهمية التمسك بوكالة "الأونروا" والدفاع عن دورها في ظل التحديات الراهنة، إلى جانب ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المخيم بما يخدم أمن واستقرار أبناء شعبنا.
وأكد على أهمية إحياء ذكرى يوم النكبة، والتمسك بالحقوق الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، ورفض أي محاولات تستهدف "الأونروا" أو تسعى لتقليص خدماتها، مشددًا على ضرورة مشاركة الفصائل الفلسطينية في مختلف الأنشطة الوطنية والثورية بما يعزز صمود شعبنا.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق المشترك، بما يعزز الوحدة الوطنية ويخدم قضايا شعبنا الفلسطيني في المخيمات والشتات.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها