عقدت حركة فتح شعبة صيدا اليوم الأحد 3 أيار 2026، لقاء تنظيميا في مقر الشعبة في صيدا، خصص للبحث في مستجدات انعقاد المؤتمر الثامن للحركة، المقرر عقده خلال شهر أيار الجاري.

وشارك في اللقاء أمين سر حركة فتح شعبة صيدا مصطفى اللحام، وأعضاء قيادة الشعبة، وأمناء سر الأجنحة التنظيمية، ومسؤولو المهام، إضافة إلى عدد من كوادر الشعبة، حيث جرى التداول في أبرز القضايا التنظيمية والسياسية، ومناقشة التوصيات التي تعكس مطالب القاعدة التنظيمية والشعبية، تمهيدا لرفعها عبر قيادة منطقة صيدا المشاركة في أعمال المؤتمر.

وفي مستهل اللقاء، قدم اللحام عرضا موجزا للتطورات السياسية الراهنة، وما تمر به القضية الفلسطينية في ظل تداعيات الحرب على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر، والعدوان على لبنان، مشيرا إلى حجم المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس، إضافة إلى اللاجئين في المخيمات، نتيجة الحصار المالي والاقتصادي والسياسي والخدماتي. كما توقف عند معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، وأسر الشهداء والجرحى، مؤكدا ضرورة إبقاء هذه القضايا في صلب الاهتمام الوطني والتنظيمي.

وأكد اللحام أهمية انعقاد المؤتمر الثامن لحركة "فتح" خلال هذا العام، الذي اعتبره الرئيس محمود عباس عاما للديمقراطية الفلسطينية، انطلاقا من انتخابات المجالس المحلية والبلديات، وصولا إلى المؤتمر العام الثامن للحركة وما سيشهده من انتخاب للجنة المركزية والمجلس الثوري، تمهيدا لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المرتقب في تشرين الأول 2026.

وشدد اللحام على أن قوة حركة فتح تشكل رافعة أساسية لقوة منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها، لافتا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب عملية استنهاض شاملة في مختلف الأطر التنظيمية، وتوحيد الرؤية السياسية من خلال برنامج وطني وتنظيمي واضح، يعيد الثقة إلى القاعدة الشعبية، ويواكب التحديات الراهنة، مستندا إلى تاريخ الحركة النضالي ودورها الريادي في المشروع الوطني الفلسطيني.

وناقش الحضور جملة من التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تعزيز العمل التنظيمي، وتفعيل الأطر الحركية، وتطوير آليات التواصل مع القاعدة الشعبية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة. وأعرب المشاركون عن أملهم في أن يشكل المؤتمر الثامن محطة حقيقية للتجديد والإصلاح، بما يخدم حركة فتح والقضية الفلسطينية والمشروع الوطني التحرري.