بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد اللواء صلاح اليوسف، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، نظّم وفد مركزي من الجبهة زيارة إلى مقبرة سيروب في مدينة صيدا، حيث تم وضع إكليل من الزهر على ضريحه، وفاءً لمسيرته النضالية وتخليداً لذكراه.

وترأس الوفد مسؤول الساحة اللبنانية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني يوسف ناظم اليوسف، بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية الحاج أبو علاء، سعيد اليوسف، ويحيى حجير، إلى جانب قيادة وكوادر منطقة صيدا، وبحضور نجلي الشهيد سعيد ومحمود اليوسف.

وألقى اليوسف كلمة بالمناسبة أكد فيها أن “أربع سنوات على الغياب، وما زال الأثر باقياً”، مستذكراً مناقب القائد الراحل ودوره الوطني، ومشدداً على أن اللواء صلاح اليوسف “أبو السعيد” شكّل نموذجاً في الالتزام الوطني، حيث آمن بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وكان دائماً ينادي بأن “الوحدة هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.

وأضاف أن الراحل، رغم معاناته الطويلة مع المرض، واصل عمله دون كلل، وترك بصمة واضحة في الساحة الفلسطينية، مدافعاً صلباً عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

وأشار اليوسف في كلمته إلى أن الجبهة وعائلة اليوسف قدّمت خيرة أبنائها على طريق فلسطين، بدءاً من الأمناء العامين الفارس أبو العباس، وطلعت يعقوب، وأبو أحمد حلب، وناظم اليوسف، وصولاً إلى القادة حفظي قاسم، وسعيد اليوسف، وأبو العز، وأبو عيسى حجير، وعباس دبوق، ومحمد اليوسف، إضافة إلى عشرات الشهداء والأسرى والمفقودين الذين سطّروا بدمائهم مسيرة النضال الوطني، وعلى رأسهم الزعيم الخالد أبو عمار.

وختم اليوسف كلمته بالقول: “لروحك أيها الحبيب ألف رحمة وسلام.. نم قرير العين يا أبا السعيد، فإرثك أمانة في أعناقنا، وعهداً أننا سنبقى محافظين على هذا الإرث الوطني ما حيينا."

جبهة التحرير الفلسطينية 
الساحة اللبنانية - الاعلام المركزي
٣-٤-٢٠٢٦