تُبارك حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" في لبنان لشعبنا الفلسطينيّ في الوطن هذا الإنجاز الوطنيّ الكبير، المتمثّل بالفوز الكاسح لقوائم الحركة في انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة، والذي يُشكّل استفتاءً شعبيًّا واضحًا على نهج الحركة وبرنامجها السياسيّ ومشروعها الوطنيّ التحرّريّ.
وتؤكّد الحركة أنّ أبناء شعبنا الفلسطينيّ في لبنان تابعوا هذا الاستحقاق الديمقراطيّ باهتمامٍ بالغ، واعتزازٍ عميق، لما يحمله من دلالات وطنيّة وسياسيّة تعكس وعي شعبنا وتمسّكه بحقّه في اختيار ممثّليه، رغم كلّ التحدّيات التي يفرضها الاحتلال والظروف الإقليميّة المعقّدة.
وترى "فتح" أنّ هذا الفوز الكاسح، إلى جانب نسبة المشاركة اللافتة، يُجسّد الثقة المتجدّدة بالحركة وقيادتها الوطنيّة، ويؤكّد أنّ خيار الديمقراطيّة وصناديق الاقتراع بات راسخًا في وجدان شعبنا، باعتباره أحد أدوات الصمود ومواجهة المشاريع الهادفة إلى ضرب وحدته الوطنيّة وتقويض حقوقه المشروعة.
كما تُشدّد الحركة على أنّ هذا الإنجاز يأتي في مرحلةٍ دقيقة تمرّ بها قضيّتنا الوطنيّة، ما يضاعف من أهميّته كرسالةٍ واضحة للعالم بأنّ شعبنا موحّد خلف مشروعه الوطنيّ، وماضٍ بثبات نحو تحقيق أهدافه في الحرّيّة والاستقلال، وتجسيد دولته الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وتُثمّن حركة "فتح" في لبنان دور القيادة الوطنيّة وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس، في ترسيخ النهج الديمقراطيّ، وإطلاق مسارٍ سياسيّ متكامل يجعل من العام 2026 عامًا للديمقراطيّة الفلسطينيّة، بما يعزّز مكانة شعبنا على المستويين الوطنيّ والدوليّ.
وتتوجّه الحركة بالتحيّة إلى جماهير شعبنا في الوطن، مثمّنةً ثقتهم الغالية، ومؤكّدةً أنّ هذا التفويض الشعبيّ يشكّل حافزًا إضافيًّا لمواصلة النضال الوطنيّ، وتعزيز الوحدة الوطنيّة، وصون القرار الفلسطينيّ المستقلّ.
إنّنا في لبنان وإذ نعتزّ بهذا الإنجاز، نؤكّد استمرار التزامنا الكامل بخطّ الحركة ومشروعها الوطنيّ، ووقوفنا إلى جانب شعبنا في كلّ أماكن وجوده، حتّى تحقيق أهدافه المشروعة في العودة والحرّيّة والاستقلال.