استقبل أمين سر قيادة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة وفدًا من قيادة التنظيم الشعبي الناصري برئاسة ناصيف عيسى وعضوية القيادي عدنان سكافي وذلك بحضور مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في صيدا عمر النداف اليوم الخميس 16 نيسان 2026 في مقر قيادة حركة "فتح" منطقة صيدا داخل مخيم عين الحلوة.

ورحب اللواء شبايطة بالوفد مؤكدًا متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق المشترك في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتداعياته الإنسانية والأمنية.

وأشاد شبايطة بالدور الذي قام به التنظيم الشعبي الناصري في احتضان النازحين من مناطق الجنوب ووقوفه إلى جانب أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني معتبرًا أن هذه المبادرات تعكس عمق الانتماء الوطني وتؤكد وحدة المصير في مواجهة التحديات المشتركة.

من جهته أكد ناصيف عيسى على ما طرحه اللواء شبايطة مشددًا على العلاقة التاريخية الراسخة بين الشعبين وعلى ضرورة تحصين الساحة الداخلية وتعزيز التضامن الاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد مثمنا الجهود التي تبذلها منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية الفلسطينية في صيدا ومخيماتها للحفاظ على الاستقرار وتخفيف معاناة الأهالي.

وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التصعيد المستمر حيث جرى بحث تداعيات العدوان، إضافة إلى أوضاع المخيمات والتجمعات الفلسطينية التي تعاني من ضغط النزوح وتراجع الخدمات وارتفاع الأعباء المعيشية.

كما ناقش المجتمعون سبل التنسيق المشترك بين القوى اللبنانية والفلسطينية لمواجهة التحديات الراهنة ولا سيما في ما يتعلق بتأمين الإغاثة للنازحين والعمل على إطلاق مبادرات مشتركة تخفف من وطأة الأزمة الإنسانية.

وأكد الحاضرون في ختام اللقاء على ضرورة استمرار التواصل والتشاور بين مختلف القوى بما يساهم في حماية الاستقرار في صيدا ومحيطها ويعزز صمود أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة مؤكدين أن وحدة الموقف والتكامل في الجهود يشكلان الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة الدقيقة.