إحياءً للذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد القائد الوطني العميد الحاج فتحي زيدان "أبو أحمد" (الزورو)، وتجديدًا للعهد والوفاء لمسيرته النضالية وتضحياته، زار وفد من قيادة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، اليوم الأحد 12-4-2026، ضريح الشهيد في مقبرة سيروب في مدينة صيدا.
وتقدم المشاركين أمين سر حركة "فتح" في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، وعضوا قيادة الحركة علي خليفة وغالب الصالح، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، إلى جانب أعضاء قيادة المنطقة، وأمناء سر الاتحادات والنقابات والمؤسسات والمكاتب الحركية في لبنان، وأمين سر شعبة صيدا مصطفى اللحام وأمين سر شعبة المية ومية غالب الدنان، إضافة إلى كوادر وأعضاء الشعب التنظيمية والمكاتب الحركية في منطقة صيدا.
كما شارك مدير العلاقات العامة والإعلام والتوجيه المعنوي في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان العقيد عبد الهادي الأسدي، على رأس وفد من الأمن الوطني، إلى جانب وفد من الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان، وممثلين عن فصائل "م.ت.ف" والقيادة السياسية واللجان الشعبية، إضافة إلى عائلة الشهيد وأصدقائه ومحبيه، وحشد من أبناء شعبنا.
وعند ضريح الشهيد، قرأ المشاركون سورة الفاتحة على روحه الطاهرة وأرواح شهداء الثورة الفلسطينية، ووضعوا أكاليل من الورد باسم قيادة حركة "فتح" – منطقة صيدا، وباسم أبناء الشهيد فتحي زيدان، في مشهد يعكس عمق الوفاء لتضحياته.
وفي كلمة له، رحّب مسؤول إعلام حركة "فتح" في منطقة صيدا محمد الصالح بالمشاركين، مستذكرًا سيرة الشهيد القائد، وقال:
"لا نستحضر الذكرى فقط، بل نجدّد العهد. كان فتحاوياً حتى العظم، مؤمنًا بأن القرار الوطني ليس سلعة، وأن المخيم ليس هامشًا بل قلب المعركة. عاش ثابتًا واستشهد ثابتًا، لأن من اختار طريق "فتح" لا يعرف الانحناء."
بدوره، ألقى أمين سر حركة "فتح" في لبنان الدكتور رياض أبو العينين كلمة أكد فيها:
"نلتقي اليوم إحياءً للذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الوطني الكبير أبو أحمد (الزورو)، وفي هذه المناسبة نجدد العهد بأننا لم ولن ننساه. فبعض القادة يتركون أثرًا لا يُقاس إلا بعد رحيلهم، وكان الشهيد فتحي زيدان من هؤلاء الذين تركوا فراغًا كبيرًا، ليس فقط في حركة "فتح"، بل في مخيم المية ومية ومنطقة صيدا عمومًا، حيث شكّل صمام أمان حقيقيًا للمنطقة."
وأضاف أن استشهاد القائد زيدان شكّل خسارة كبيرة لحركة "فتح" على الساحة اللبنانية، مؤكدًا الاستمرار على دربه ودرب القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات، حتى تحقيق الأهداف الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهتها، توجهت عائلة الشهيد فتحي زيدان بجزيل الشكر والتقدير لقيادة حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في لبنان، لا سيما في منطقة صيدا وشعبة المية ومية، على وفائهم الدائم للشهداء ووقوفهم المستمر إلى جانب عائلاتهم، مؤكدين أن هذا الحضور يعكس وحدة الصف والوفاء لتضحيات الشهداء .