قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن "سماح سلطات الاحتلال للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام باحات المسجد الأقصى وأداء السجود الملحمي، وحركات استفزازية وطقوس تلمودية، تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ويشكل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين في فلسطين والعالم".

وشدد فتوح، في بيان، على أن هذه الاجراءات تندرج ضمن سياسات ممنهجة لفرض أمر واقع بالقوة، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، ومطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته.